غوركوف: لابديل سوى الفوز أمام السنغال

أجرى المنتخب الجزائري أخر حصة تدريبية مساء أمس الاثنين، قبل مواجهة السنغال اليوم في مباراة مصيرة، من اجل كسب ورقة المرور للدور الثاني، وخيمت اجواء رائعة على تداريب الخضر، بمشاركة جل العناصر الأساسية، التي كانت معنوياتها مرتفعة جدا.
وأضاف مدرب الخضر كريستيان غوركوف إن الفوز على السنغال اليوم لا بديل عنه، لتفادي الدخول في حسابات أخرى، مؤكدا على ضرورة فرض أسلوب المنتخب الجزائري في المباراة أمام السنغال عشية اليوم. وقال “نحن جاهزون لمواجهة السنغال، وفي نفس الوقت نحن أمام حتمية الفوز بها.. سنلعب بدون حسابات وبطريقة هجومية لتسجيل الأهداف.. لن نلعب بنفس الطريقة التي واجهنا بها غانا، بل سنعتمد على خطة اللعب 4-4-2 لأن هدفنا هو الفوز بالمباراة”.
وأكد غوركوف على أن التشكيلة ستشهد تغييرات طفيفة مقارنة مع المبارتين السابقتين، لان الخضر مجبرون على الفوز ولا شيء غيره، مضيفا بأن الظروف تختلف الآن وأرضية الملعب جيدة.

وتتصدر السنغال المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متقدمة على الجزائر وغانا بنقطة واحدة، وبثلاث نقاط على جنوب أفريقيا المتذيلة.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *