منتخب الجزائر في مهمة صعبة بمونديال قطر

سافر المنتخب الجزائري لكرة اليد اليوم الى قطر للمشاركة في بطولة العالم التي ستنطلق يوم 15 يناير الى غاية فاتح فبراير بالدوحة.
ويسعى المنتخب الجزائري بقيادة المدرب الجزائري رضا زغيلي الى تحقيق العبور للدور الثاني، خصوصا أن المنتخب الجزائري حقق اللقب القاري الافريقي ويعد المنتخب العربي الأبرز الى جانب تونس لتحقيق نتائج مشرفة في مونديال كرة اليد.
وتعتبر هذه المشاركة الـرابعة عشر للجزائر في المونديال، منذ مشاركتها الاولى في مونديال ألمانيا سنة 1974.
وستقابل الجزائر في مونديال قطر منتخبات قوية، خصوصا السويد وفرناس والتشيك ومصر وايسلندا.مما يصعب مهمة الخضر في هذا المونديال، بتواجد منتخبات اوروبية قوية.
وصرح مدرب المنتخب الجزائري زغيلي بأن تأهل المنتخب للدور الثاني يمر عبر الفوز على مصر وعلى منتخب أوروبي أخر، مؤكدا صعوبة المهمة بتواجد منتخبات اوروبية قوية تمتلك الخبرة والتجربة.
وأضاف في ندوة صحفية يوم أمس، أن انسحاب الامارات وضع الجزائر في مأمورية صعبة، قائلا ” بعد انسحاب الإمارات, أصبحنا المنتخب الأضعف في المجموعة, غير أنني أرفض هذه الفكرة, لأن الجزائر هي بطلة إفريقيا ولها مكانة تدافع عنها”.
ويتوفر المنتخب الجزائري على عناصر تتوفر على التجربة والمهارة، خصوصا محمد مقراني ومسعود بركوس ورياض شهبور والحارس سلاحجي.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *