المنتخب التونسي في معسكر مغلق قبل الكان

دخل المنتخب التونسي الأول اليوم الجمعة معسكرا تحضيرا في مدينة المنستير، لنهائيات كأس افريقيا للامم التي ستقام في غينيا الاستوائية في الفترة مابين 17 يناير الى غاية 8 من فبراير المقبل.

ووجه الناخب التونسي جورج ليكنز الدعوة لـ25 لاعبا للمشاركة في التربص الاعدادي، أبرزهم ياسين الشيخاوي وفخر الدين بن يوسف والفرجاني ساسي، ويوسف لمساكني ووهبي الخزري، بينما سيغيب لاعب هرتا برلين أنيس بن حتيرة عن المسعكر بسبب الاصابة.
وسيخوض نسور قرطاج مبارتين وديتين امام منتخب الجزائري يوم 11 يناير ثم مباراة ثانية امام مالي يوم 13 في عاصمة الغابون ليبروفيل، قبل السفر الى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية.
وفيما يلي قائمة العناصر التونسية :
حراس المرمى: معز بن شريفية (الترجي) وأيمن المثلوثي (النجم الساحلي) وفاروق بن مصطفى (الافريقي).

المدافعون: أيمن عبد النور (موناكو الفرنسي) وبلال المحسني (رينجرز الاسكتلندي) ومحمد علي اليعقوبي (الترجي) وصيام بن يوسف (استرا الروماني) ورامي البدوي (النجم الساحلي) وحمزة المثلوثي (البنزرتي) وعلي المعلول (الصفاقسي) وياسين الميكاري (الافريقي) وسليم بن جميع (لافال الفرنسي).

لاعبو الوسط: حسين الراقد (الترجي) وحسين ناتر (الافريقي) وفرجاني ساسي ومحمد علي منصر وفخر الدين بن يوسف (الصفاقسي) وياسين الشيخاوي (زوريخ السويسري) ويوسف المساكني (لخويا القطري) ووهبي الخزري (بوردو الفرنسي) وجمال السايحي (مونبلييه الفرنسي).

المهاجمون: صابر خليفة (الافريقي) وحمزة يونس (لودوجوريتس البلغاري) وامين الشرميطي (زيوريخ السويسري) ويوهان توزجار (لانس الفرنسي).

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *