غوركوف يغيب عن قرعة كأس افريقيا في غينيا الاستوائية

يغيب مدرب المنتخب الجزائري الفرنسي كريستيان غوركوف عن قرعة كأس افريقيا للأمم 2015، التي ستجرى في غينيا الاستوائية يوم ثالث دجنبر المقبل، رغم رغبته الاولى في حضور حفل القرعة.

وقرر غوركوف مواصلة عمله ضمن المنتخب المحلي الجزائري، عوض السفر الى غينيا، لان سيدخل في تربص اعدادي ابتداءا من يوم الاثنين المقبل ويستمر الى يوم الأربعاء، من اجل اعداد المنتخب المحلي للاستحقاقات المقبلة، خصوصا تصفيات كأس افريقي للمحليين 2016 برواندا.
وسيحضر قرعة كأس افريقيا رئيس الاتحادية الجزائرية محمد راوراوة الى جانب زفزاف وصادي عضو الاتحادية، ومساعد غوركوف.
وقد وجه غوركوف الدعوة لـ 23 لاعبا من البطولة الوطنية للدخول في هذا التربص، وجاءت القائمة كما يلي:
عبيد محمد أمين، أيت واعمر حمزة، عسلة مليك، بلايلي يوسف، بن عيادة حسين، بلحسين زكرياء، بلعمري جمال، بدبودة إبراهيم، بوسماحة نبيل، شافعي فاروق، شاوشي فوزي، شنيحي إبراهيم، درارجة وليد، فرحات مالك، فرحات زين الدين، حشود عبد الرحمان، ليمان حسام، ميباراكو زيدان، مكاوي زين الدين، نقاش هشام، سامر عبد الحكيم، يايا فوزي، زيتي خثير.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *