غوركوف يعترف: لم نصل لأعلى مستوى كروي

انتقد مدرب الخضر كريستيان غوركوف تحكيم مباراة أمي أمام منتخب مالي من قبل الحكم الغاني الذي قاد المباراة، محملا التحكيم المسؤولية في الخسارة بالدرجة الاولى، بعدما منح للمنتخب المالي ركلة جزاء غير شرعية، حيث قال” ركلة الجزاء كانت غير شرعية بل خيالية، الخطأ اللمرتكب من قب الحكم من خلال اعلانه عن ركلة جزاء في المرحلة الأولى أثر كثيرا على تركيز اللاعبين في المباراة”.

واعترف غوركوف بمسؤوليته عن الهزيمة يوم امس، بسبب التغييرات التي قام بها في المنتخب الجزائري، والتي أثرت على طريقة لعب المنتخب، مضيفا انه حاول اقحام لاعبين جدد من اجل منح الراحة للاعبين أخرين أساسيين، وذلك بهدف اتاحة الفرصة للآخرين حتى لا تتم معاتبته على اشراك الأساسيين وعدم فسح المجال للآخرين مادام المنتخب مأهلا للنهائيات.
وعن غياب براهيمي عن المباراة، أكد المدرب الجزائري ان ياسين ابراهيمي لاعب بروطو البرتغالي يعاني من آلام على مستوى عضلة المقربة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به اخل الخضر وخصوصا في ضبط أسلوب اللعب على مستوى خط الوسط والهجوم.
واعتبر غوركوف مسيرة الخضر في التصفيات ممتازة، ولا يمكن للخسارة أمام مالي يوم أمس أن تمحي ما قدمه المنتخب الجزائري في المباريات السابقة، مشيرا إلى ان الهزيمة درس مفيد للمنتخب وله كمدرب، من اجل الوقوف عند مكامن الخلل والضعف، وتصحيح الأوراق قبل النهائيات القارية، قائلا ” الهزيمة درس مفيد لنا، كانت المباراة امتحانا ومحطة تجعلني أفكر أكثر في أمور كثيرة، ويلزمنا عمل كبير خلافا لما يقوله الناس عن وصولنا الى اعلى مستوى لا بالعكس لم نصل ومباراة مالي أفضل برهان”.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

مونديال 2030.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في مجال التعاون العدلي

تم التوقيع، اليوم الجمعة بالرباط، على مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية للفترة 2026-2030 في مجال التعاون العدلي الدولي، بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية وجمهورية البرتغال، في إطار مواكبة عمليات التحضير المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *