بوقرة يقرر الاعتزال دوليا بعد كأس افريقيا

قرر الدولي الجزائري مجيد بوقرة اعتزال اللعب دوليا، عقب نهاية كأس افريقيا للامم 2015 التي ستقام بدولة غينيا الاستوائية مطلع يناير القادم.

وقال بوقرة للتلفزيون الجزائري: “هي اخر مباراة رسمية لي مع المنتخب الجزائري، وجاءت على ملعب مصطفى تشاكر. شعرت بالفخر للدفاع عن ألوان قميص بلادي طيلة عشر سنوات، وسأعمل على إهداء الجزائر كأس إفريقيا في آخر بطولة أشارك فيها”.

وأضاف بوقرة الذي تتضمن مسيرته اللعب في رينجرز الاسكتلندي ولخويا القطري: “نحن من المرشحين لتحقيق اللقب القاري، لكنني وبحكم خبرتي أرى أن كأس أمم إفريقيا مختلفة كثيرا. ستكون الأجواء في غينيا الاستوائية حارة للغاية، وعلينا التعامل مع الظروف المناخية الصعبة التي سنواجهها هناك”.

وتابع مشيدا بالفرنسي كريستيان غوركوف مدرب الجزائر الذي عين خلفا للبوسني وحيد حليلوزيتش بعد كأس العالم بـ البرازيل: “جلب غوركوف معه فلسفة جديدة للمنتخب الوطني. بدأنا العمل منذ ثلاث سنوات ونحن بصدد حصد ثمار الاستمرار مع هذا المنتخب الذي سيكون له شأن كبير في المستقبل، سواء في كأس إفريقيا المقبلة أو كأس العالم 2018

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *