بالفيديو.. المنتخب الجزائري يسحق إثيوبيا بسباعية

اكتسح المنتخب الجزائري ضيفه منتخب إثيوبيا بسبعة أهداف لواحد، مساء اليوم الجمعة في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس افريقيا للأمم 2017.

سجل أهداف المنتخب الجزائري كل من، سفيان فغولي (د24 و48)، إسلام سليماني (د32 و90+3)، ياسين براهيمي (د72)، سفير تايدر (د75)، رشيد غزال (د81)، بينما وقع هدف المنتخب الإثيوبي المهاجم جيتانيه جيبيطو في (د85) .

عرفت المقابلة سيطرة كبيرة للمنتخب الجزائري منذ البداية، حيث حسم نتيجة الشوط الأول بهدفين نظيفين، رغم إهدار براهيمي لركلة جزاء في الدقيقة  ال36.

وتميز المنتخب الجزائري بحضور أبرز عناصره الأساسية في مقدمتهم الرباعي، رياض محرز وياسين براهيمي وسليماني ثم فيغولي، الشيء الذي مكن المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف من اللعب بأريحية كبيرة خصوصا في وسط الميدان.

في الشوط الثاني فسح غوركوف المجال للمهاجمين ياسين بن زية وجمال بودبوز للمشاركة في الثلث الأخير من المقابلة، بعدما حسم النتيجة مبكرا.

وسيلتقي المنتخب الجزائري مجددا بالمنتخب الإثيوبي يوم الثلاثاء القادم بالعاصمة أديس أبابا، في إطار الجولة الرابعة من تصفيات “كان2017” التي ستقام في الغابون.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.