بنعطية : الجزائر والكوت ديفوار الأفضل قاريا !

كشف الدولي المغربي المهدي بنعطية، مدافع بايرن ميونخ الألماني في حوار مع قناة رياضية، أسباب تواضع الكرة المغربية قاريا، مشددا على ضرورة تحسين صورة المنتخبات المغربية على الصعيد الافريقي، ومعالجة الاختلالات السابقة.

واعتبر بنعطية في حوار مع قناة “بي إن سبورت”، أن الفريق الوطني لم يصل إلى مرحلة الكمال، الشيء الذي يتطلب أن يخضع إلى تحسينات كثيرة، مؤكدا على أن الناخب الوطني بادو الزاكي أضاف إلى المنتخب الكثير من الصرامة والانضباط بعد توليه المسؤولية.

وأشار الدولي المغربي إلى أن المنتخب كان يعيش الفوضى في الماضي قبل تعاقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع بادو الزاكي، مبرزا أنه يقوم بعمل جيد من أجل إعادة الثقة للاعبين من جديد، وتحقيق الانسجام والدفاع عن حظوظنا في التصفيات الافريقية.

واعترف بنعطية أن الفريق الوطني لم يقدم مستوى جيدا خلال المباراة التي أجراها أمام غينيا الاستوائية، لحساب تصفيات نهائيات كأس العالم في روسيا 2018. قائلا “كنا نتوقع نتيجة أفضل أمام غينيا الاستوائية، لكن ذلك لم يحصل، ما يعني أننا ما زلنا بحاجة إلى الكثير من العمل للتطور”.

وأوضح عميد الأسود أن الكثير من المنتخبات الافريقية تضم لاعبين أفضل من لاعبي المنتخب المغربي، مثل منتخبات الجزائر والكوت ديفوار وغانا، وقال “المغاربة يرددون أنه على المنتخب تحقيق نجاحات كثيرة، صحيح أننا نمتلك منتخبا قويا، لكن علينا أن نقّر بأن الكثير من المنتخبات الإفريقية تضم لاعبين أفضل منا”.

وأكد مدافع البايرن، أن قائمة المنتخب لا تضم لاعبين ينتمون لأندية أوروبية متنافسة على الألقاب، أو من الذين تتنافس على ضمهم الفرق الأوروبية، وقال إن “المنتخبين الجزائري والإيفواري أقوى منا وقادران على الفوز على الفريق الوطني”.

وعبر الدولي المغربي عن رغبته في إسعاد المنتخب الوطني للجمهور المغربي في المستقبل، رغم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق الوطني.

إقرأ أيضا :الشرطة الألمانية تحقق في قضية نشر أسرار بنعطية عبر “الواتساب”

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *