أكادير تحتضن الدورة الأولى للأولمبياد العربي للشطرنج

 

انطلقت يوم الجمعة الماضي بمدينة أكادير الدورة الأولى من الأولمبياد العربي للشطرنج، المنظم من طرف الجامعة الملكية المغربية للشطرنج تحت الرعاية السامية لجلالة لملك محمد السادس، وتحت إشراف وزارة الشباب و الرياضة و الاتحاد العربي للشطرنج، وبشراكة و تعاون مع الجماعة الحضرية لأكادير و فعاليات المدينة، و ذلك في الفترة ما بين 01 و 21 أكتوبر الحالي.

ويشارك في دورة هذه السنة أزيد من 500 مشاركا ينتمون إلى 14 دولة عربية، هي: السعودية و فلسطين و الإمارات العربية المتحدة و ليبيا و تونس و الجزائر و موريطانيا و مصر و الكويت و قطر و الأردن و لبنان و العراق و المغرب، و تعتبر الدورة أضخم تظاهرة عربية في رياضة الشطرنج في تاريخ الشطرنج العربي و على صعيد تنظيم التظاهرات بالجامعة الملكية المغربية للشطرنج.

ويعرف الأولمبياد بأكادير مشاركة أبرز الأبطال العرب في رياضة الشطرنج أبرزهم الأبطال المصريين باسل أمين و أحمد عدلي و محمد عزت و منى خالد و من قطر محمد أحمد المضيحكي و محمد ناصر السيد و البطل الجزائري محمد حدوش و البطلة الجزائرية أمينة مزيود و البطلة الأردنية نتالي فؤاد جمالية و الأبطال المغاربة مخلص العدنانيو المهدي واخير و فردوس ميار الإدريسي و رانية السباعي.

 

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

انتخابات 2026.. جولات ميدانية ولقاءات مباشرة ترفع إيقاع الحملة

ارتفع إيقاع التنافس بين الأحزاب السياسية المغربية، مع دخول الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم سنة 2026 يومها الرابع.

تونس

تونس.. تحذير حقوقي من الوفيات المتلاحقة داخل السجون

فارق 5 سجناء الحياة داخل سجون تونس الكبرى في يوم واحد، ففي المنستير توفي 4 آخرون ونقل اثنان إلى الإنعاش، وفي قفصة سجلت حالة وفاة أخرى. أما في المهدية، فقد انتهى الأمر بسجينين آخرين إلى قسم الإنعاش.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *