إغلاق 20 مصحة خاصة بالجزائر العاصمة

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية في بلاغ لها اليوم الإثنين عن إغلاق 20 مصحة بالعاصمة.
وأفادت الوزارة أن قرارات الإغلاق التي اتخذت في حق المصحات المذكورة جاءت بعد حملات تفتيش قامت بها مصالح الوزارة لما مجموعه 413 مصحة خاصة.
وهم قرار الإغلاق مركزين استشفائيين خاصين ومركزا للإنجاب و5 مراكز للتشخيص الطبي و12 عيادة مختصة.
وأوضحت الوزارة أن المصحات المعنية بقرار الإغلاق ارتكبت عدد من المخالفات من قبيل توسيع مجال نشاطاتها من دون الحصول على رخص، وعدم التصريح بالعاملين وتوظيف أطر من دون الحصول على رخص.

للمزيد: تقرير يفضح واقع الصحة في الجزائر

ويأتي هذا القرار في وقت أثير فيه الجدل في الجزائر بعد بث التلفزيون الجزائري لتقرير يرسم صورة قاتمة للوضع الصحي وحالة المؤسسات الاستشفائية في البلاد.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *