الطاهر بنجلون: الجزائر لها ” عقدة” تجاه المغرب وتكرهه ولا شغل لها سوى محاربته

قال الكاتب المغربي الطاهر بنجلون،إن الجزائر  لاشغل لها إلا محاربة تقدم  المغرب، وما يقوم به من مبادرات على مستوى الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وأضاف في حديث أدلى به ليومية ” المساء” في عددها الصادر غدا الثلاثاء، تنشره في جزئين، أن الجزائر لها ” عقدة” تجاه المغرب، فهي لم تستسغ أن المغرب  وبإمكانيات بسيطة، استطاع أن يخلق نموا مهما ويتطور  على مستويات مختلفة، في حين أنها لم تستطع، رغم ثرواتها، أن  تقوم بذلك، ” ولهذا فهم يكرهوننا، ولهذا أيضا يقفون في وجه إيجاد حل نهائي لمشكل الصحراء”.
ووصف بنجلون الجزائر بأنها ” مثل الشوكة  في الحلق، فكلما قدم المغرب حلا سياسيا ودبلوماسيا جديا يقولون:” لا، لا لشيء سوى لكي يبقى مشكل الصحراء قائما، وحتى يبقى المغرب يصرف الأموال الباهظة هناك، ولا يسترجع أراضيه”.
وأردف مؤكدا:” إنها تريد أن تستنزف المغرب، هذا واحد من جملة المشاكل التي يجب أن تجد حلا، فالجزائر لاتريد فتح الحدود وغير جادة في التفاعل الاقتصادي. العالم العربي حقيقة يعيش مأساة، ولكي نغير نظرة الأخريين إلينا، ونغير الصورة التي ألصقوها بنا، يجب أن نحسن الصورة أولا فيما بيننا، فإذا لم نستطع أن نغير الصورة بين المغرب والجزائر ، البلدان الجاران، فما بالك بكل العالم العربي”.

اقرأ أيضا

الملك محمد السادس

الإعلام الدولي يشيد بدعوة الملك لحوار “صريح ومسؤول” مع الجزائر

أثار الخطاب الملكي، الذي ألقاه العاهل المغربي، مساء أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش، اهتمام العديد من المنابر الإعلامية العربية والدولية، خاصة في الشق المتعلق بعلاقات المملكة بجارتها الشرقية.

منصف المرزوقي

المرزوقي.. شرعية قيس سعيد تتهاوى في تونس

كشف الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، أن شرعية الرئيس الحالي، قيس سعيد، “تتهاوى”، وأوضح المرزوقي، في حوار خاص مع صحيفة “القدس العربي” أن “الوضع في تونس مرتبط بطبيعة الشخص وطبيعة النظام الحالي. وكأستاذ في الطب،

المدعو بدر العيدودي

في حربه القذرة ضد المغرب.. هزائم النظام الجزائري تدفعه للجوء إلى “مرتزقة” غارقين في الوحل

الانهزامات المتتالية التي يتلقاها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، تدفع به إلى اللجوء إلى “مرتزقة” غارقين في الوحل، لمحاولة المس بسمعة المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *