خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات انضمام الملك محمد السادس كعضو مؤسس لـ”مجلس السلام”

توصل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

وقد تفضل العاهل المغربي، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفق ما أورده بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الاثنين.

وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

وحيال ذلك، اعتبر الدكتور عبد الرحمان مكاوي، الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، أن اختيار المغرب للانضمام، لمجلس السلام، كعضو مؤسس لم يأت بمحض الصدفة؛ وإنما بفضل المكانة التي بات يتمتع بها المغرب وقد تعززت بانضمامه إلى “مجلس السلام”، بما يعكس الثقة الإقليمية والدولية في دوره كفاعل مسؤول في حفظ الاستقرار والسلام.

وأضاف مكاوي في تصريح لـ”مشاهد24″، أن هذا الاختيار والذي جاء بعد دراسة مستفيضة للوضع في قطاع غزة؛ يؤكد الثقة التي يحظى بها الملك لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، كما يُكرّس صورة المغرب كشريك موثوق في قضايا السلام والأمن، إلى جانب أن المملكة مقبولة من جميع الأطراف وتقف على مسافة واحدة من المتنازعين.

ورأى الخبير في العلاقات الدولية، أن حكمة الملك محمد السادس وقدرته على استشراف التحديات الإقليمية والدولية والتعامل معها بواقعية وهدوء دفعت الرئيس الأمريكي على توجيه دعوة للعاهل المغربي لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام.

وشدد مكاوي أن اختيار المغرب سيُشكل قيمة مضافة، مشيراً إلى أن المملكة لها مواقف إيجابية ومشرفة في القضية الفلسطينية، إلى جانب الرمزية الكبيرة التي يحظى بها الملك محمد السادس بصفته أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس.

يذكر أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.

وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.