يعيش الفنان المغربي عمر لطفي لحظة يعتبرها “تاريخية” في مساره الفني، بعدما تصادف عرض فيلمين من أعماله، “البطل” و”كازاكيرا” بالقاعات السينمائية في الوقت نفسه، وهي لحظة أعادته إلى بداياته سنة 2007.
وفي تدوينة مؤثرة تقاسمها مع متابعيه، كتب لطفي: “الحمد لله الذي جعلني أعيش لحظة ذكرتني بالبدايات… صورت أول فيلم لي “كازانيكرا” سنة 2007 مع المخرج العزيز نور الدين الخماري، وبعدها مباشرة “واش عقلتي على عادل” مع المخرج الجميل محمد زين الدين في نفس السنة بين المغرب وإيطاليا..”.
وأضاف مستحضرا تلك المرحلة: “كنت أشارك في مهرجانات دولية ووطنية بفيلمين، وحتى في مهرجان دبي قدمت فيلمين في نفس الوقت، وكان إحساسا رائعا”.
وتحمل هذه اللحظة بحسب تعبيره، طابعا خاصا، حيث قال: “اليوم أعيش لحظة تاريخية بالنسبة لي، يعرض لي في القاعات السينمائية فيلمين في نفس الوقت… لحظة لم تكن في الحسبان، 2 أفلام وبزاف ديال تمارة. كتابة وإخراج وتمثيل وجرا وتعكال..”.
وحرص لطفي على تحويل هذه اللحظة إلى مساحة وفاء واعتراف بالجميل، فبدأ بشكر الله تعالى، ثم شقيقه المنتج “ريدوان”، الذي وصفه بـ”المنتج العالمي”، مؤكدا أنه لولا دعمه وثقته لما تحقق الحلم، كما توجه بالشكر لوالديه وإخوته الذين اشتغلوا معه دون مقابل، قائلا إنهم كانوا سندا حقيقيا في كل المراحل.
ولم ينس الفنان المغربي توجيه كلمات تقدير لعدد كبير من الأصدقاء والفنانين والتقنيين الذين آمنوا بمشروعه منذ بداياته، من بينهم “عادل الخياط، ومحسن بصري، ومهدي شهاب الذي آمن بالفكرة، وسعيد المنيولي، وربيع بن جاحيل، وأمين ناسور، وكليلة بونعيلات، ورشيدة، وعزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، ورفيق بوبكر، وراوية، وفهد بنشمسي، ورشيدة وأمينة سعدي، وكريمة غيث، وأنس الباز، ورشيد، وإلياس، وحمزة، وفتيحة، إضافة إلى جميع التقنيين الذين أكد أن كلمة “شكرا” لا تكفيهم”.
كما وجه شكره للمركز السينمائي المغربي، ولقاعات ميغاراما و”باطي” كاليفورنيا بالدار البيضاء، تقديرا لدعمهم للسينما الوطنية.
وفي ختام منشوره، أكد عمر لطفي أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة سنوات من الإصرار، والعمل الجماعي، والإيمان بالحلم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير