بعد أن شاهد العالم بأسره الفضائح التي رافقت المنتخب الجزائري وجمهوره خلال مشاركة “الخضر” في منافسات كأس أمم افريقيا 2025 المقامة بالمغرب إلى غاية 18 من يناير الجاري، خرج النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ليروج لترهات، ويعيد إلى واجهة الأحداث حديث الملك الراحل الحسن الثاني عن الجار الذي “حشرنا” الله معه في الجوار.
التصرفات غير الأخلاقية للاعبي “الخضر” وللجمهور الجزائري، إثر عدم تقبلهم لهزيمتهم المستحقة أمام منتخب نيجريا، تعطي مبررا للانتقادات، التي تطال عصابة قصر المرادية، التي تحكم البلاد، وتعمل على تخذير الشعب، عبر استعمال أسطوانتها المشروخة، التي ترتكز على “نظرية المؤامرة”.
فبدلا من تقبل الهزيمة والسعي للبحث عن مكامن الخلل في كرة القدم الجزائرية، سلط الكابرانات وزيرهم في الاتصال، زهير بوعمامة، ليدلو بدلوه حول الأحداث التي رافقت مشاركة منتخبهم في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الجارية حاليا بالمغرب.
وللتغطية على فشل جنرالات قصر المرادية، ادعى بوعمامة أن الجزائر “تتعرض منذ سنوات لحملات مدانة من أطراف معروفة، تهدف إلى السطو على تراثنا وما يبدعه أبناؤنا في مختلف مجالات الفن والثقافة”، مضيفًا أن “هذه اللصوصية يبدو أنها بلغت حد محاولة السطو على البطولات”، وفق ترهاته.
خرجات أبواق النظام العسكري الجزائري للتعليق على إقصاء “الخضر” من “كان المغرب 2025″، جعلت الجارة الشرقية محط سخرية عارمة في العالم بأسره، ودفعت النشطاء لتداول بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، شريط الفيديو، الذي يتحدث فيه الملك الراحل الحسن الثاني، بغصة ومرارة عن “جار” السوء الذي حشرنا الله معه في الجوار.
وكان الملك الراحل الحسن الثاني قال في خطاب، وهو يتكلم عن قضية الصحراء المغربية: “لم نكن ننتظر من (مؤتمر) كولومبو أن يثبت أو ينفي مغربية الصحراء لأن هذا شيئ لا جدال فيه، لكن كنا ننتظر من كولومبو أن يعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار.. كنا نريد أن يعرف الناس النوايا الحقيقية لمن هم يساكنوننا ويجاوروننا، ولله الحمد سبحانه وتعالى انكشف الغطاء وعرف كل واحد بقيمته الحقيقية وقيمته البشرية وقيمته السياسية، وهذا هو الربح الأول والمهم من مؤتمر كولومبو”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير