امتدادا لتهجمه الهستيري على دولة الإمارات، يواصل النظام العسكري الجزائري نفث سمومه ضد أبو ظبي، وذلك في عز الأزمة، التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، إثر تداعيات الحرب الامريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وبنبرة تشفي، ادعى الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية أن “الإمارات هي أكبر الخاسرين من الحرب على إيران”، مضيفا أن استهداف البلد بصواريخ إيرانية “دفع المستثمرين والسياح إلى نزوح جماعي، خلّف صدمة اقتصادية ونفسية هائلة وكبّد الدولة خسائر بمليارات الدولارات وحوّل المدن المضيئة إلى أشباح خالية”.
وتابع إعلام العسكر هرطقاته، قائلا إنه “وفي خضم هذا التصعيد العسكري، تقدم العديد من أصحاب الأصول بطلبات عاجلة لنقل ممتلكاتهم إلى الخارج، في وقت يتجه رأس المال نحو مراكز مالية آمنة في آسيا مثل سنغافورة وهونغ كونغ”، وفق تعبيره.
وكأن أبواق الكابرانات تتحدث عما يقع في الجزائر، ادعت أن السلطات الإماراتية فرضت رقابة صارمة على توثيق الخسائر منذ اللحظات الأولى للهجمات. ويعرف هذا التصرف في علم النفس بـ”الإسقاط”، حيث ينسب الشخص سلوكياته أو مشاعره أو عيوبه إلى شخص آخر أو مجموعة أخرى دون أن يدرك ذلك.
ويأتي هذا في وقت أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، استئناف حركة الملاحة الجوية في أجواء البلاد، وذلك بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طبقت مؤقتا.
وجدير بالذكر أن دولة الإمارات لا تميل إلى الرد المباشر على حماقات الكابرانات أو الانجرار إلى حرب تصريحات، وتفضل الاحتفاظ بمواقفها ضمن أطر دبلوماسية واقتصادية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير