الصحافي الجزائري سعد بوعقبة

النظام الجزائري يزج بالصحافي سعد بوعقبة في السجن

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية سياسته المبنية على التجاوزات السلطوية التي تهدد حرية التعبير، مستخدما كل ترسانته الأمنية والقضائية والإعلامية لتقييد الفضاء المدني، وترهيب الأصوات الناقدة، والإبقاء على الوضع الاستبدادي القائم.

وفي هذا الإطار، أودعت السلطات الجزائرية، أمس الخميس، الصحافي المخضرم سعد بوعقبة الحبس الاحتياطي بعد رفع شكوى من مهدية بن بلة، ابنة الرئيس الجزائري الأسبق الراحل أحمد بن بلة، بتهمة التشهير.

وقالت النيابة العامة بمحكمة بئر مراد رايس قرب العاصمة الجزائرية إن الشكوى تتعلق بـ”نشر معلومات كاذبة وخاطئة ومشينة تمس برموز الدولة ورموز ثورة التحرير الوطني”، وفق تعبيرها.

وجاءت متابعة بوعقبة، البالغ من العمر 80 عاما، والذي يوصف بأنه عميد الصحافيين الجزائريين، بعد الشكوى التي تقدمت بها ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة بالتبني (مهدية)، والتي كانت حاضرة في المحكمة إلى جانب ممثل عن وزارة المجاهدين.

ويأتي مثول بوعقبة بعد أن كان قد استدعي من قبل فرقة “الدرك الوطني” ببير مراد رايس بالعاصمة لسماعه بشأن التصريحات التي أدلى بها مؤخراً حول تورط قادة تاريخيين في تقاسم أموال جبهة التحرير الوطني المودعة بسويسرا خلال فترة الستينات والسبعينيات.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،