النظام العسكري الجزائري يناور.. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة مغلقة بطلب من الكابرانات

يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، مشاورات مغلقة بطلب من البعثة الجزائرية لدى الأمم المتحدة، لمناقشة المفاوضات الجارية بشأن تجديد ولاية بعثة “المينورسو”.

يأتي ذلك بعدما قدمت الولايات المتحدة، بصفتها “صاحبة القلم” في مجلس الأمن، مسودة مشروع قرار جديد تدعو فيه إلى اعتماد مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط عام 2007 كأساس وحيد للتفاوض، مع تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) لثلاثة أشهر فقط.

ويحاول النظام العسكري الجزائري الخروج من مأزقه من خلال عرقلة التوافق الذي أحرزه أعضاء المجلس حول القرار الأمريكي يوم أمس الاثنين، إذ يسعى الكابرانات من خلال هذه الجلسة “إحياء النقاش حول تقرير المصير” و”مستقبل بعثة المينورسو”، وبالتالي إعادة اجترار الأسطوانة المشروحة.

وتأتي هذه الجلسة قبل يومين فقط من التصويت الرسمي على مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها حاملة القلم المكلفة بملف الصحراء المغربية.

ويؤكد مشروع القرار أن المقترح المغربي “جاد وموثوق وواقعي”، ويعد “الأساس الأكثر مصداقية” للتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع، في حين يشدد على دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا لإطلاق مفاوضات جديدة بين الأطراف المعنية، وهو ما أثار حنق النظام العسكري الجزائري.

اقرأ أيضا

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

تزامنا مع زيارة البابا للجزائر.. تفجيران انتحاريان يهزان البليدة

هزّ تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، في تصعيد أمني لافت …