مجلس الامن الدولي

“رقصة الديك المذبوح”.. الجزائر تلوح بعدم التصويت على مشروع القرار الأممي حول الصحراء المغربية

قبيل جلسة حاسمة لمجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية، لوح النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية بعدم التصويت على مشروع القرار الأممي المتعلق بهذا الملف المقرر عرضه نهاية الشهر الجاري،

وكعادتها، سلطت عصابة قصر المرادية أبواقها الرسمية للترويج بأن الجزائر “قد لا تصوت” لصالح مشروع قرار مجلس الأمن حول سيادة المغرب على صحرائه.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتجه فيه بعض القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، إلى دعم المقاربة المغربية من خلال الدفع نحو صياغة قرار أممي يمنح المبادرة المغربية للحكم الذاتي زخما جديدا داخل الأمم المتحدة.

كما يترجم موقف النظام العسكري الجزائري هذا تخوفه من إمكانية تمرير مجلس الأمن الورقة الأميركية بصيغتها المطروحة، والتي ترى الجزائر أنها تخدم الخيار المغربي فحسب، خاصة في ظل عدم وضوح الموقف الروسي، وإمكانية امتناع موسكو عن التصويت، ما يعني عدم استخدام حق النقض (الفيتو).

ويعتبر مراقبون أن موقف الكابرانات هذا هو بمتابة “رقصة الدّيك المذبوح”، وهي الرقصة الأخيرة، التي بحدث تحت سطوة الألم والخسارة ،كما تأتي كتعبير عن فوات الأوان، في ملف يتجه نحو الحسم النهائي، مع اعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربي كأساس جاد وموثوق وواقعي.

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.