عطاف ولافروف

عشية قرارات أممية حاسمة.. عطاف يهاتف لافروف في محاولة للتأثير على موقف موسكو من قضية الصحراء المغربية

عشية الإعلان عن القرار المرتقب في مجلس الامن الدولي بشأن قصية الصحراء المغربية، والذي يرتقب أن يحمل في طياته “تحولا تاريخيا”، سارع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف لإجراء مكالمة هاتفية، أمس الثلاثاء، مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الفيدرالية، سيرغي لافروف.

وحسب ما جاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية لنظام الكابرانات، فإن الاتصال: “يندرج في إطار تقاليد التشاور المنتظم بين الوزيرين حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.

وأشار البيان: إلى أن الوزيران تبادلا في هذا الصدد الرؤى بشأن أبرز المسائل المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن خلال رئاسة روسيا لهذه الهيئة الأممية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية التي ينتظر أن يصدر قرارا بشأنها قبل نهاية الشهر.

وتأتي هرولة النظام العسكري الجزائري هذه نحو موسكو، بعد أن طرحت تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بخصوص استعداد موسكو دعم مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل ملف الصحراء المغربية، تساؤلات عميقة عن مدى حصول تغير لافت في الموقف الروسي حول هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن، قبل نهاية الشهر الجاري، اجتماعا يخصص لمناقشة قضية الصحراء المغربية، على ضوء تقرير المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، والتطورات السياسية المتعلقة بالملف، الذي دخل مرحلة متقدمة تسودها مؤشرات إيجابية نحو الحسم، في ظل الزخم الدبلوماسي الذي تعرفه القضية والدعم المتزايد لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم يه المغرب باعتباره الحل الواقعي والنهائي للنزاع الإقليمي المفتعل.

اقرأ أيضا

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.