الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

ألصقت به تهمة “الإرهاب.. تنديد بالحكم النافذ على صحافي رياضي فرنسي بالجزائر

خلف الحكم بالسجن النافد لمدة سبعة أعوام، الذي أصدره قضاء النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية، في حق صحافي فرنسي في الجزائر، موجة استنكار عارمة.

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن القضاء الجزائري أصدر حكما على الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المتخصص في كرة القدم بالسجن سبع سنوات في تهم أبرزها “تمجيد الإرهاب”.

وتعود هذه الاتهامات، حسب ما ورد في قرار الإحالة، إلى اتصالات أجراها الصحافي في 2015 و2017 مع مسؤول في نادي شبيبة القبائل كان أيضا ينتمي إلى حركة تقرير مصير منطقة القبائل الانفصالية (الماك).

ونددت منظمات حقوقية ومؤسسات إعلامية بهذه العقوبة واعتبرتها “غير عادلة” وتفتقر إلى الأسس القانونية.

وقال المدير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود تيبو بروتين إن “الحكم عليه بالسجن سبع سنوات لا معنى له ولا يثبت إلا حقيقة واحدة: لا شيء يفلت من السياسة اليوم، وقد أضاع النظام القضائي الجزائري فرصة مهمة لإظهار صورة مشرفة في هذه القضية”.

وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أنه “سيتم تقديم استئناف يومه الإثنين 30 يونيو”، مضيفة أن الإدانة جاءت “بعد مراقبة قضائية استمرت 13 شهرا”.

من جانبه، قال مؤسس مجموعة “سو بريس” فرانك أنيس في بيان “من المهم أن يتم بذل كل ما هو ممكن، بما في ذلك على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، لضمان سيادة العدالة وتمكين كريستوف من العودة إلى أحبائه وكتاباته”.

ويرى مراقبون أنه سيكون لهذا الحكم القضائي تداعيات سلبية خطيرة على العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين باريس والنظام العسكري الجزائري، والتي لم تغادر مربع التوتر منذ فترة طويلة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.