وزير خارجية فرنسا

ترحيل دبلوماسيين.. فرنسا ترد بحزم على النظام الجزائري

ردت فرنسا بقوة وخزم على قرار النظام العسكري الجزائري غير المبرر والقاضي بترحيل فوري في حق 15 موظف فرنسي كانوا يباشرون مهاما دبلوماسية أو قنصلية في بلاد العسكر، بعد أن ادعت عصابة قصر المرادية أنه تم تعيينهم في “ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها”، وفق تعبير وكالة الأنباء الجزائرية.

فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، في تصريحات لقناة “بي إف إم تي في”، أن “ردنا فوري وحازم ومتناسب تماما مع هذه المرحلة مع نفس الطلب، أي ترحيل جميع الموظفين الحاملين لجوازات سفر دبلوماسية، والذين لا يملكون تأشيرة حاليا، إلى الجزائر”.

وقد تم استدعاء، القائم بالأعمال الجزائري في باريس، أمس الثلاثاء، بحسب ما ذكره مكتب وزارة الخارجية الفرنسية، للتنديد بالقرار “غير المبرر” الذي اتخذته الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين، وإبلاغه بأن باريس سترد بإجراء مماثل.

وقال جان نويل بارو: “أبلغناه أيضا بأننا نحتفظ بالحق في اتخاذ تدابير أخرى اعتمادًا على كيفية تطور الوضع”.

وقال جان نويل بارو إنه “يأسف بشدة” على هذه القرارات التي اتخذتها السلطات الجزائرية. وقال “إنها تتعارض مع الاتفاقيات التي تحكم العلاقة بين بلدينا، وهي من الواضح أنها لا تخدم مصلحة فرنسا، ولكن من الواضح أنها لا تخدم مصلحة الجزائريين”.

وتتحدث مصادر عديدة في باريس، منذ الأحد، عن وجود تقاش داخل الحكومة بشأن تعليق الاتفاق الثنائي الموقع سنة 2013 بين فرنسا والجزائر لتسهيل حركة الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين والفنيين والإداريين.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،