عزلة متزايدة.. الولايات المتحدة ترفض إحالة صفقات تسليح جزائرية إلى الكونغرس

أفادت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت عرض صفقات تسليحية طلبتها الجزائر على الكونغرس لمناقشتها.

وذكر موقع defense-arabic المختص بأخبار التسلح والصفقات العسكرية، أن هذه الخطوة تعكس استمرار التحفظ الأمريكي على تزويد الجزائر بأنظمة عسكرية متطورة.

وبحسب المصدر ذاته، تضمنت الطلبات الجزائرية معدات عسكرية متقدمة، غير أن الإدارة الأمريكية امتنعت عن إحالة الصفقة إلى الكونغرس، في خطوة قد تكون مرتبطة بعلاقات الجزائر مع دول أخرى، إضافة إلى التوازنات الإقليمية.

وتعد الجزائر من أكبر زبائن السلاح الروسي، حيث بلغت صفقاتها العسكرية مع موسكو أكثر من 7 مليارات دولار خلال العقد الأخير، كما عززت تعاونها مع الصين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطائرات المسيرة.

ويرى مراقبون أن واشنطن تخشى أن يتم نقل تقنيات أسلحتها المتطورة إلى روسيا أو الصين، مما يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، إلى جانب أن طبيعة النظام الجزائري العسكري وسيطرة المؤسسة العسكرية على القرار السياسي في البلاد يثير مخاوف واشنطن بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية.

ويأتي هذا القرار – وفق المصدر ذاته – في سياق توجه واشنطن لتعزيز شراكاتها العسكرية مع دول أخرى في المنطقة، مثل المغرب، الذي أبرم مؤخراً عدة صفقات تسليح كبيرة مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.