عزلة متزايدة.. الولايات المتحدة ترفض إحالة صفقات تسليح جزائرية إلى الكونغرس

أفادت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت عرض صفقات تسليحية طلبتها الجزائر على الكونغرس لمناقشتها.

وذكر موقع defense-arabic المختص بأخبار التسلح والصفقات العسكرية، أن هذه الخطوة تعكس استمرار التحفظ الأمريكي على تزويد الجزائر بأنظمة عسكرية متطورة.

وبحسب المصدر ذاته، تضمنت الطلبات الجزائرية معدات عسكرية متقدمة، غير أن الإدارة الأمريكية امتنعت عن إحالة الصفقة إلى الكونغرس، في خطوة قد تكون مرتبطة بعلاقات الجزائر مع دول أخرى، إضافة إلى التوازنات الإقليمية.

وتعد الجزائر من أكبر زبائن السلاح الروسي، حيث بلغت صفقاتها العسكرية مع موسكو أكثر من 7 مليارات دولار خلال العقد الأخير، كما عززت تعاونها مع الصين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطائرات المسيرة.

ويرى مراقبون أن واشنطن تخشى أن يتم نقل تقنيات أسلحتها المتطورة إلى روسيا أو الصين، مما يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، إلى جانب أن طبيعة النظام الجزائري العسكري وسيطرة المؤسسة العسكرية على القرار السياسي في البلاد يثير مخاوف واشنطن بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية.

ويأتي هذا القرار – وفق المصدر ذاته – في سياق توجه واشنطن لتعزيز شراكاتها العسكرية مع دول أخرى في المنطقة، مثل المغرب، الذي أبرم مؤخراً عدة صفقات تسليح كبيرة مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!