المسجد الكبير في باريس

مسجد باريس الكبير وسط زوبعة بسبب علاقته مع النظام الجزائري

تلقي الأزمة الدبلوماسية الحالية بين باريس والجزائر، والتي اندلعت بعد أن اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه، في نهاية شهر يوليوز الماضي، وتفاقمت مع اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بظلالها على مسجد باريس الكبير.

وأوضحت صحيفة Sud-Ouest الفرنسية أن الخلاف الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر وضع مسجد باريس الكبير في موقف غير مريح، حيث يتعرض لانتقادات بسبب علاقته مع النظام العسكري الجزائري.

كما تعرّض عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، لانتقادات لعدم دعوته إلى إطلاق سراح الكاتب بوعلان صنصال. وقال أحد المطلعين على الملف للصحيفة الفرنسية: “لم يعد بإمكاننا أن ننظر إلى مسجد باريس الكبير بنفس النظرة المتساهلة بعد قضية صنصال. المؤسسة عالقة في تناقضاتها”.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن فرانك فريغوسي، مؤلف كتاب “حكم الإسلام في فرنسا”، قوله إن “مسجد باريس الكبير شعر بأنه مستهدف من قبل وزارة (الداخلية الفرنسية) كانت في السابق متساهلة معه”.

كما أشارت الصحيفة إلى الاتهام الذي واجهته إدارة مسجد باريس الكبير في يناير الماضي، بتنظيم نظام احتكاري مربح جدا لشهادات الحلال بالتعاون مع السلطات الجزائرية، لتصدير المنتجات الأوروبية إلى الجزائر.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر

840 كيلومترا من الوعود.. حين يصطدم الإسفلت الجزائري بالحقيقة الموريتانية

في فبراير 2024، وقف الرئيسان تبون وولد الشيخ الغزواني أمام الكاميرات، في مشهد رسمي معتاد يجمع بين تبادل الابتسامات الدبلوماسية وإطلاق الإشارة الرمزية لمشروع يُفترض أن يغير خريطة التجارة في غرب أفريقيا.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.. النظام الجزائري يتلاعب سياىسيا بعقوبة الإعدام

أفادت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بأنه في أعقاب صيف حار شهد حرائق غابات هائلة في …

الناشط السياسي الجزائري عبد الكريم زغيلش

منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بإلغاء الحكم بحق الناشط السياسي زغيلش

دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى إلغاء الحكم بحق الصحافي والناشط السياسي …