الجزائر وفرنسا

وزير داخلية فرنسا يهدد بالاستقالة إذا تهاونت باريس مع النظام الجزائري

وسط تصاعد التوتر بين الطرفين، طرح وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو إمكانية استقالته من منصبه في حال طلب منه التنازل فيما يخص الأزمة التي تمر منها العلاقات بين باريس والنظام العسكري الجزائري، منذ إعلان مانويل ماكرون عن سيادة المغرب على صحرائه.

وقال ريتايو في مقابلة مع صحيفة ″لو باريزيان″ الفرنسية إنه سيواصل مهمته طالما هو مقتنع بأنه ″مفيد وأن الوسائل متاحة له″، مضيفا ″لكن إذا طُلب مني التنازل عن هذه القضية الأساسية لأمن الفرنسييين، فسأرفض ذلك بالطبع”. وأكد على أهمية هذا الملف بالنسبة له.

وشدد على أنه إذا رفضت الجزائر استعادة ″رعاياها الخطرين فسنبدأ ردا تدريجيا. ولكن إذا احترمت الجزائر الاتفاقات المبرمة في عام 1994 (إضافة إلى اتفاق 1968)، فسيتم حل المشكلة”.

وربط بين رفض الجزائر استقبال مواطنيها والتداعيات الأمنية، مستشهدا بحادثة مولوز التي وقعت في 22 فبراير، حيث أكد على أن ذلك الهجوم “ما كان ليحدث لو التزمت الجزائر بواجباتها القانونية”.

ويذكر أن النظام العسكري كان قد رفض استقبال مواطنين جزائريين يقيمون بصورة غير قانونية بفرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم مولوز (شرق) الذي أوقع قتيلا في 22 فبراير، ما زاد من توتر العلاقات بين البلدين.

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.