الجزائر وجنوب إفريقيا

للتغطية على فشله.. النظام الجزائري يستنجد بجنوب إفريقيا لمعاكسة المغرب

مع توالي الاعترافات بمغربية الصحراء، يضيق هامش المناورة أمام النظام العسكري الجزائري بخصوص أطروحته الانفصالية الواهية، ما يدفعه، من حين لآخر، لسلك خطوة خبيثة جديدة، محاولا التغطية على فشله الذريع في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة.

فبعد أن أصبح النظام العسكري الجزائري في عزلة شبه تامة بسبب حقده الدفين تجاه المغرب، عاد ليستنجد مما تبقى له من أعداء المملكة، حيث استقبل رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، في محاولة جديدة ويائسة للترويج لأطروحته الإنفصالية الواهية.

وكما كان متوقعا، خرجت وزارتي الخارجية في البلدين المعروفين بعدائهما المجاني للمغرب، بتصريحات مستفزة بشأن الوحدة الترابية للمملكة، جيث تم اجترار نفس الأسطوانة المشروخة حول دعمهما لجبهة البوليساريو الانفصالية.

ويرى مراقبون أنه باستثماره حصة كبيرة من عائدات الغاز والبترول، لاستمالة بعض الدول لمشروعه الانفصالي الواهي، يرتكب النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية جريمة  حقيقية تجاه الشعب الجزائري، الذي يفضل استثمار هذه الأموال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بدل إهدارها في حرب تدخل في إطار حسابات ضيقة مرتبطة بمصالح شخصية لجنرالات قصر المرادية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

مكتب الرئيسة المنتخبة.. حكومة البيرو المقبلة تلتزم بدعم الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية

أكد مكتب رئيسة البيرو المنتخبة، كيكو فوجيموري، أمس الثلاثاء، على أن الحكومة البيروفية المقبلة تلتزم بدعم الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية. وتم التعبير عن هذا الموقف خلال استقبال الرئيسة المنتخبة لسفير المملكة بالبيرو، أمين الشودري،

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،