الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بالطعن في شرفه.. النظام الجزائري يشهر “أوراقه الخبيثة” ضد صنصال

أشهر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية أوراقا خبيثة ضد الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بغية التشويش على حملات التضامن معه، والتي تطالب بالإفراج الفوري عنه.

فقد سلط النظام العسكري الخسيس بيادقه للتشويش على حملات التضامن مع صنصال، والتي تطالب بالإفراج الفوري عنه، محاولا المس بسمعة الكاتب والطعن في شرف عائلته، حيث روجت قناة “النهار”، البوق الرسمي لجنرالات قصر المرادية لما أسمته “ربورتاجا” حول حياة الكاتب، مررت من خلاله أكاذيب وترهات، دون تقديم أدلة.

وبغبائه المعهود، ادعى بوق الكابرانات أن البيت الذي ولد وترعرع فيه بوعلام صنصال، كان يستعمل في الدعارة، وهو اعتراف صريح من الإعلام الرسمي بأن الفساد كان ينخر المجتمع الحزائري منذ زمن، أمام أعين العسكر، المنشعلين بضخ أموال الشعب في أرصدتهم في البنوك الأجنبية.

وانخرطت “قناة الشروق نيوز” في هذه الحملة القذرة ضد بوعلام، حيث استضافت الوزير الجزائري السابق الهاشمي جعبوب في برنامج “كلام مباشر”، ليدعي أن الكاتب كان قد “إعترف أنه ملحد وربّاه حاخام في بلكور!”.

ويذكر أن أسلوب الإعلام الرسمي للكبرانات القذر بات مكشوفا لدى الرأي العام داخل وخارج الجزائر، والذي فطن بأن هذا السلوك يبعد كل البعد عن المصداقية والمهنية، بل ويضرب في المنظومة الأخلاقية للمجتمع ويستبيح إنتشار العنف اللفظي بين أوساط الشعب الجزائري.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري