محلل تونسي.. التقارب الفرنسي المغربي يزعج النظام الجزائري

كشف الكاتب والصحافي التونسي نزار بولحية، أن أكثر عواصم الشمال الافريقي انشغالا بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب، والتي ستفتح فصلا جديدا بين البلدين، هي الجزائر.

وتساءل المحلل التونسي، في مقال جاء تحت عنوان “لماذا يزعج التقارب الفرنسي المغربي الجزائر؟”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، “إن كانت الصدفة وحدها هي التي جعلت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يطير إلى مصر، ساعات قليلة قبل أن تحط طائرة الرئيس الفرنسي ماكرون في العاصمة المغربية، ويكون ساعة وصولها في زيارة دولة إلى سلطنة عمان؟ أم أن ذلك كان عملا مخططا له ومقصودا في حد ذاته”، مشددا على أنه لن يكون من السهل على أحد أن يصدق أن الأمر قد حدث فعلا بشكل تلقائي.

وتابع أن الجزائريين اعتبروا أنه بزيارة ماكرون إلى المغرب، فإن الفرنسيين “باتوا الآن يقفون في الصف المعادي للجزائر، وأنهم ثبتوا أنفسهم بنظر الجزائريين كعدو تاريخي أو أبدي لهم”.

وأوضح أن المثير حقا هو أن السبب الوحيد الذي يدفع الجزائريين لأن يضعوا المستعمر السابق مجددا في خانة العدو، يبدو كامنا في مكان آخر خارج حدودهم، حيث “كانت الشرارة الاولى له عبارة عن رسالة بعثها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في يوليوز الماضي إلى العاهل المغربي وقال له فيها إنه بالنسبة لفرنسا فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل قضية الصحراء”.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،