تتفاقم حالة الحمق لدى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كلما حقق المغرب انتصارا دبلوماسيا بشأن قضية وحدته الترابية، لتصل إلى أعلى درجات، حيث بات ملحا عرضه على متخصصين في علاج الخبل والهبل، العته والحمق، الانفصام وغيره من أنواع الاضطرابات السلوكية، التي يعاني منها بسبب حقده الدفين تجاه المملكة.
فمباشرة بعد الإعلان عن سحب الإكوادور الاعتراف بالجمهورية الوهية لعصابة البوليساريو، خرج وزير الري الجزائري، طه دربال، أمس الأربعاء بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، ليوجه تهما واهية للمغرب، مدعيا “أن المياه السطحية العابرة للحدود بالجهة الغربية للجزائر تعيش آثارا سلبية جراء الممارسات المدمرة التي يقوم بها المغرب، مما تسبب في عدة كوارث بيئية”، وفق تعبيره.
وتأتي هذه الترهات لممثل الكابرانات، في كلمته خلال أشغال الاجتماع العاشر للدول لأطراف في اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية.
وتابع المسؤول الجزائري هرطقاته، مدعيا أن “هذه الممارسات أدت إلى كوارث بيئية منها تدهور نوعية مياه سد “حمام بوغرارة” بولاية تلمسان بسبب تلوث المياه الواردة إليه من الأراضي المغربية، والتراجع الحاد في إمدادات المياه من وادي “غير” نحو التراب الجزائري، بسبب السدود المقامة في الجانب المغربي من الحدود، بما أدى إلى تجفيف سد جرف التربة لفترة طويلة بالأراضي الجزائرية”، حسب ما أملاه عليه جنرالات قصر المرادية.
ترهات وزير النظام العسكري هذه لا يمكن إلا أن تزيد من كان مازال لديه بدرة شك، يقينا بأننا أمام أناس غير طبيعيين وغير أسوياء في تفكيرهم، وأنهم يعانون من اضطرابات نفسية متعددة، تدفعهم لتخيل المغرب وراء كل ما قد يحدث لهم ولو تعلق الأمر بكوارث طبيعية مثل حرائق الغابات أو الجفاف.