الجزائر والبريكس

إثر صفعة “البريكس”.. النظام الجزائري يوجه اتهامات لـ”دولة خليجية”

إثر الصفعة المدوية الجديدة التي تلقاها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بعد رفض منظمة “البريكس” انضمام الجزائر إليها، وجه الكابرانات اتهامات إلى ما أسموه، عبر أبواقهم المأجورة، بـ“دولة خليجية صغيرة”، مدعين أنها أثرت على دولة عضو في رفع الفيتو ضد بلاد العسكر.

وفي محاولة للتغطية عن خيبة أمل الطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد، ادعت صحيفة المجاهد الحكومية أن “إمارة خليجية صغيرة كانت وراء ممارسة التحريض لدى دولة عضو في منظمة بريكس. بهدف دفعها إلى رفض طلب الجزائر بالانضمام” في إشارة لدولة الإمارات.

وتابع المصدر ذاته أن الجزائر طوت نهائيا صفحة الانضمام إلى منظمة “البريكس”. مضيفة أن أخبارا قد عادت من جديد ومصدرها دوائر الأعمال. لتتحدث عن فكرة قبول عدد من أعضاء منظمة بريكس بالتحاق الجزائر بهذا التكتل.

وأوضح أن الجزائر تتابع بهدوء هذه الأخبار. التي تتحدث عن وجودها في رواق جيد للانضمام لمنظمة “البريكس” في التوسع المقبل للتكتل، لكنها متفاجئة منها. لكون مسألة الانضمام للبريكس أصبحت بمثابة الصفحة التي تم طيها.

واتهم بوق جنرالات قصر المرادية، الذين فقدوا بوصلتهم مند مدة، منظمة “البريكس” بالخروج عن السياق الإقتصادي، والدخول في حسابات أخرى. و”هو ما لا يتماشى مع القناعات الجزائرية التي بنت عليها سياستها الخارجية”، وفق تعبيره.

وسبق لمنظمة “بريكس” أن رفضت انضمام الجزائر لها لعدم استيفائها لشروط أساسية للانضمام تتعلق بطبيعة ونمط الاقتصاد الجزائري، الذي “لا يتوفر لحد الآن على أهم 3 عوامل أساسية تضعها المنظمة كشروط أساسية للانضمام، وهي تنوع الاقتصاد وقيمة الناتج المحلي الإجمالي وعدد السكان”.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،