السعيد شنقريحة

بعد نشره “الغسيل الوسخ” لشنقريحة.. النظام الجزائري يصدر مذكرة اعتقال دولية في حق توفيق بن ناصر

أفاد موقع مغرب “أنتلجنس” الفرنسي بأن النظام العسكري الجزائري يستعد لإصدار مذكرة اعتقال دولية، في حق توفيق بن ناصر، نجل الجنرال الراحل العربي بن ناصر الرئيس السابق للقضاء العسكري الجزائري، وشقيق العقيد بوعلام بن ناصر القنصل الجزائري السابق بأليكانتي بإسبانيا وأحد كبار ضباط المخابرات الخارجية الجزائرية.

وأوضح المصدر ذاته أن توفيق بناصر أصبح من أولى أولويات النظام العسكري الجزائري الذي يسعى إلى تسلمه بأي ثمن من فرنسا، البلد الذي استقر فيه هربا من الاضطهاد الذي تتعرض له عائلته على يد السلطات الجزائرية.

وتابع المصدر ذاته أن توفيق بن ناصر يثير غضب جنرالات الجزائر، ولا سيما رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة، الذي اهتز بشدة منذ عدة أسابيع بسبب الكشف المفزع الذي نشره توفيق بن ناصر على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن قضايا فساد يتورط فيها بشكل كبير مع عدد من أعضاء حاشيته الشخصية.

وجدير بالّذكر أن بن ناصر سبق أن خرج في فيديوهات تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي شاهدها الآلاف في وقت قصير، تحدث فيها عن “الحياة” السرية لسعيد شنقريحة، وشؤونه العائلية الفاضحة، وعلاقاته بدوائر الأعمال، وتجاوزاته التعسفية على رأس المؤسسة العسكرية الجزائرية، وفق المصادر ذاتها.

وبما أن هده التصريحات جاءت على لسان أحد أبناء جنرال كبير يعرف الكثير من خبايا النظام العسكري ولم تأت من أحد المعارضين المنفيين، فهي تكتسي مصداقية كبيرة، وتضع جنرالات قصر المرادية في ورطة جديدة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.