مع اقتراب طرد “البوليساريو”.. النظام الجزائري يحاول التشويش على نجاحات المغرب داخل الاتحاد الإفريقي

بعد أن بات وشيكا إدراج مسألة طرد جبهة “البوليساريو” الانفصالية على جدول أعمال القمم المقبلة للاتحاد الإفريقي، في ظل تزايد عدد الدول الإفريقية التي تعيد النظر في علاقاتها مع عصابة الرابوني، وتدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، تفاقمت حالة السعار لدى النظام العسكري الجزائري، ما دفعه لتسخير أبواقه الرسمية للترويج لترهات حول عودة المغرب لحضنه الإفريقي والقطع مع سياسة الكرسي الفارغ.

وإثر تورط النظام العسكري الجزائري في فضيحة تسلل البوليساريو في حقيبة للكابرانات في الاجتماع التحضيري لقمة “تيكاد9″، والصفعة التي تلقاها أعداء الوحدة الترابية للمملكة، حيث شددت اليابان على أنها لا تعترف بالكيان الوهمي، دخل الكابرانات بحالة نفسية متدهورة، جعلتهم يتفوهون، عبر إعلامهم الرسمي، بترهات، في محاولة يائسة للتشويش على الزخم الذي حققته الدبلوماسية المغربية بشأن قضية الصحراء المغربية، داخل الاتحاد الإفريقي.

وقال إعلام الكابرانات إن “واحدا من الأهداف التي وضعها المغرب نصب عينيه، منذ فكّر في الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، هو محاولة طرد البوليساريو من الاتحاد، وإقناع الدول المعترفة بها بسحب اعترافها”، حسب تعبيرها.

إنجازات المملكة والزخم الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية فاقم حماقات النظام العسكري الجزائري، الذي بات لايستحيي إعلامه، في محاولة تبخيس نجاحات المغرب والمغاربة، ربطها بأسباب غبية لا يقولها سوى “الحمقى”، مثل “الكولسة” و “الاختراق”.

وتأتي خرجة النظام العسكري الجزائري بعد إدراكه أن السيناريو المستقبلي سيحدده تحرك دبلوماسي تقوده دول محورية داخل القارة، بهدف تحقيق تعديل على الميثاق أو تفعيل آلية جديدة تسمح بطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري