الجزائر

“أزمة العطش”.. النظام الجزائري يلهث وراء الحلول لتجنب عودة الحراك الشعبي

يلهث النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وراء حلول للتصدي لـ”أزمة العطش”، التي تضرب عددا من المدن والقرى والولايات منذ أسابيع، وتخرج المواطنين للإحتجاج في الشارع، ما يسفر عن مواجهات عنيفة بينهم وبين قوات الأمن.

فبعد أن فشل أكثر من مرة في احتواء هذه الأزمة، التي تهز أركان النظام العسكري الجزائري، سارع الكابرانات، عن طريق وزيرهم للري طه دربال إلى تنصيب “خلية اليقظة والمتابعة على مستوى وزارة الري من أجل ضمان السير الحسن للخدمة العمومية للمياه عبر كامل التراب الوطني”.

وكانت حكومة نظام العسكر قد عقدت اجتماعا، أمس الخميس، ترأسه الوزير الأول، نذير العرباوي، وخصص ” لاستعراض مختلف التدابير المتخذة لتنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، المتعلقة بتعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومدى تنفيذ البرنامج الخاص. الذي أمر به للتخفيف من وطأة نقص الماء الشروب”، وفق ما تداوله إعلام جنرالات قصر المرادية.

ويتخوف النظام العسكري الجزائري من أن يوقظ الاحتقان الإجتماعي بسبب “أزمة العطش” هذه شرارة الحراك الشعبي، الذي استغل الكابرانات أزمة كورونا لقمعه، والزج بنشطائه في السجن، خاصة أنه كان يطالب بدولة مدنية بدلا من العسكرية الحالية.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،