الجزائر

“أزمة العطش”.. النظام الجزائري يلهث وراء الحلول لتجنب عودة الحراك الشعبي

يلهث النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وراء حلول للتصدي لـ”أزمة العطش”، التي تضرب عددا من المدن والقرى والولايات منذ أسابيع، وتخرج المواطنين للإحتجاج في الشارع، ما يسفر عن مواجهات عنيفة بينهم وبين قوات الأمن.

فبعد أن فشل أكثر من مرة في احتواء هذه الأزمة، التي تهز أركان النظام العسكري الجزائري، سارع الكابرانات، عن طريق وزيرهم للري طه دربال إلى تنصيب “خلية اليقظة والمتابعة على مستوى وزارة الري من أجل ضمان السير الحسن للخدمة العمومية للمياه عبر كامل التراب الوطني”.

وكانت حكومة نظام العسكر قد عقدت اجتماعا، أمس الخميس، ترأسه الوزير الأول، نذير العرباوي، وخصص ” لاستعراض مختلف التدابير المتخذة لتنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، المتعلقة بتعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومدى تنفيذ البرنامج الخاص. الذي أمر به للتخفيف من وطأة نقص الماء الشروب”، وفق ما تداوله إعلام جنرالات قصر المرادية.

ويتخوف النظام العسكري الجزائري من أن يوقظ الاحتقان الإجتماعي بسبب “أزمة العطش” هذه شرارة الحراك الشعبي، الذي استغل الكابرانات أزمة كورونا لقمعه، والزج بنشطائه في السجن، خاصة أنه كان يطالب بدولة مدنية بدلا من العسكرية الحالية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،