الجزائر

أعلى درجات الحمق.. النظام الجزائري يلصق “تهمة الجفاف” بالمغرب

يبدو أن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، قد وصل إلى أعلى درجات الحمق، حيث بات ملحا عرضه على متخصصين في علاج الخبل والهبل، العته والحمق، الانفصام وغيره من أنواع الاضطرابات السلوكية، التي يعاني منها بسبب حقده الدفين تجاه المغرب.

وفي خرجة تكشف بشكل واضح وفاضح أن الكابرانات وصلوا إلى ما يسمى عندنا بالعامية، “السطاج الأخير” للحمق، ادعا وزير الري والموارد المائية الجزائري طه دربال، خلال مشاركته في أشغال الدورة العاشرة للمنتدى العالمي للماء المنظمة في بالي بأندونيسيا، أن المغرب هو السبب في الجفاف الذي تعاني منه المناطق على الحدود الغربية لبلاد العسكر.

ترهات وزير النظام العسكري هذه لا يمكن إلا أن تزيد من كان مازال لديه بدرة شك، يقينا بأننا أمام أناس غير طبيعيين وغير أسوياء في تفكيرهم، وأنهم يعانون من اضطرابات نفسية متعددة، تدفعهم لتخيل المغرب وراء كل ما قد يحدث لهم ولو تعلق الأمر بكوارث طبيعية مثل حرائق الغابات أو الجفاف.

وقد بات العالم بأسره على يقين بأن الاتهامات التي يوجهها جنرالات قصر المرادية، إما مباشرة، أو عن طريق أبواقهم المأجورة وذبابهم الألكتروني ليس فيها منطق، ولا تحليل، ولا تسندها أية معطيات، بل كل ما فيها هو مجرد افتراء وسب وشتم وقذف، وكأن الجزائر خلت من العقلاء ومن الأسوياء.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري