الجزائر ومالي

وسط توتر في العلاقات.. النظام الجزائري يستفز مالي ويستقبل الإمام محمد ديكو من جديد

يواصل النظام العسكري الجزائري استفزازاته لدولة مالي، حيث استقبل من جديد الإمام محمد ديكو، المعروف بانتقاده للسلطة العسكرية الحاكمة في باماكو، والذي سبق أن تسبب استدعاؤه من قبل جنرالات قصر المرادية في توتر في العلاقات بين الجزائر وباماكو في شهر دجنبر الماضي.

وخلال الكلمة التي ألقاها في جامع الجزائر، حيث التقى عميده الشيخ مأمون القاسمي الذي لديه رتبة وزير في الجزائر. حاول الإمام محمد ديكو، بتنسيق مع الكابرانات، إعادة الأمور إلى نصابها بين البلدين، مع تلميع صورة النظام العسكري المتصدئة، الذي بدأ يتودد، مؤخرا، لباماكو، خاصة بعد أن قلمت أظافره، إثر حشر أنفه قي شؤونها الداخلية،

وكان إعلان مالي بشكل نهائي عن موت اتفاق الجزائر للسلام الموقع عام 2015 بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة، قد شكل ضربة موجعة للنظام العسكري الجزائري، الذي كان يحاول من خلاله وضع دول الساحل المجاورة تحت إبطه، في وقت فطن العالم بأسره بأن سياسة جنرالات قصر المرادية ترتكز أساسا على الاصطياد في المياه العكرة، للبقاء على رأس السلطة في البلاد.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،