وسط توتر في العلاقات.. النظام الجزائري يستفز مالي ويستقبل الإمام محمد ديكو من جديد

خديجة وريد
سلايد شوسياسة
خديجة وريد2 أبريل 2024آخر تحديث : منذ أسبوعين
وسط توتر في العلاقات.. النظام الجزائري يستفز مالي ويستقبل الإمام محمد ديكو من جديد

يواصل النظام العسكري الجزائري استفزازاته لدولة مالي، حيث استقبل من جديد الإمام محمد ديكو، المعروف بانتقاده للسلطة العسكرية الحاكمة في باماكو، والذي سبق أن تسبب استدعاؤه من قبل جنرالات قصر المرادية في توتر في العلاقات بين الجزائر وباماكو في شهر دجنبر الماضي.

وخلال الكلمة التي ألقاها في جامع الجزائر، حيث التقى عميده الشيخ مأمون القاسمي الذي لديه رتبة وزير في الجزائر. حاول الإمام محمد ديكو، بتنسيق مع الكابرانات، إعادة الأمور إلى نصابها بين البلدين، مع تلميع صورة النظام العسكري المتصدئة، الذي بدأ يتودد، مؤخرا، لباماكو، خاصة بعد أن قلمت أظافره، إثر حشر أنفه قي شؤونها الداخلية،

وكان إعلان مالي بشكل نهائي عن موت اتفاق الجزائر للسلام الموقع عام 2015 بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة، قد شكل ضربة موجعة للنظام العسكري الجزائري، الذي كان يحاول من خلاله وضع دول الساحل المجاورة تحت إبطه، في وقت فطن العالم بأسره بأن سياسة جنرالات قصر المرادية ترتكز أساسا على الاصطياد في المياه العكرة، للبقاء على رأس السلطة في البلاد.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق