تبون وولدالغزواني

اللعنة تلاحق الكابرانات في محاولاتهم معاكسة المغرب

تلاحق اللعنة النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كلما حاول معاكسة مصالح المملكة المغربية الشريفة، أخرها تعرض موكب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الخميس، لحادث سير لدى عودته من المعبر الحدودي المؤدي إلى مدينة تندوف الجزائرية ما أدى إلى وفاة أحد حراس الرئيس.

وفي هذا الحادث، أصيب حارس شخصي آخر للرئيس بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى في مدينة تندوف.

وكان النظام العسكري الجزائري قد استقبل الرئيس الموريتاني من أجل “افتتاح معبر حدودي بين البلدين، وإطلاق أشغال طريق تندوف الجزائر الزويرات، ووضع الحجر الأساس لمنطقة للتبادل الحر”، كما روجت لذلك الأبواق المأجورة لجنرالات قصر المرادية.

ويراهن النظام العسكري، المريض بعدائه للمغرب، من خلال فتح هذا المعبر، على تكثيف التعاون الاقتصادي وتسهيل تنقل الأشخاص بينه وموريتانيا، وكذا تعزيز المبادلات التجارية وعبور وسائل النقل، كما يمني النفس، يائسا، بأن يتحول المعبر الجديد إلى بديل للمعبر الحدودي الكركرات الذي يربط المغرب بعمقه الإفريقي.

ويرى مراقبون ان النظام العسكري الجزائري المنتهية صلاحيته مند مدة، يضيع ثروات البلاد وأموال الشعب في محاولات معاندة التاريخ ومغالطة الجغرافيا ولا يستوعب ما يدور حوله من متغيرات، ما أدخله في حالة موت سريري.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.