خوسي مانويل ألباريس

نفاق الكابرانات.. الجزائر تدعو وزير الخارجية الإسباني لزيارة رسمية بعد أن تهجمت عليه بشكل وقح

بات واضحا أن نفاق النظام العسكري الجزائري لا يضاهيه أي نفاق في تاريخ البشرية، فبعد أن تهجم بشكل جد وقح على وزير الشؤون الخارجية الإسبانية والاتحاد الأوروبي والتعاون خوسي مانويل ألباريس، قام  بدعوته لزيارة رسمية، التي من المرتقب أن تبدأ يوم الاثنين المقبل.

واوضحت وزارة الخارجية الإسبانية، في بلاغ لها، ان هذه الزيارة تأتي بعد دعوة تقدم بها وزير الخارجية للنظام العسكري الجزائري، احمد عطاف، في محاولة لكسر الجليد بين البلدين، إثر تغيير مدريد لموقفها بشأن قضية الصحراء المغربية، واعتبار مقترح الحكم الذاني أساسا لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وجاءت هذه الدعوة بعد أن أتخم النظام العسكري الجزائري وأبواقة الرسمية الجميع بانتقادات واهية في حق ألباريس، ذهبت إلى حد وصفه بـ “الدبلوماسي الزائف” و “مؤجج للفتن”.

ويرى مراقبون أن النظام العسكري الجزائري، الذي يبني سياسته الفاشلة على النفاق والمناورات الخبيثة، اضطر إلى العودة إلى مغازلة إسبانيا، بعد أن تأكد له أن مدريد لن تتراجع عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الأمثل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

ويذكر أن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بوق عسكر البلاد، وفي تهجم وقح على وزير الخارجية الإسباني، كانت قد شككت في قدرات ألباريس الدبلوماسية، ووصفته بـ”النكرة، شبه الدبلوماسي، الذي أوكلت إليه مهمة فيها من الصعوبة بما كان، وهي قيادة السياسة الخارجية لمملكة إسبانيا”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.