كوريا الجنوبية تصدم الجزائر وترفض مشاركة صنيعتها “البوليساريو” في القمة الكورية -الإفريقية

يواصل النظام العسكري الجزائري، جني خيبات الأمل والإخفاقات المتوالية على جميع الأصعدة. هذه المرة تلقى ضربة موجعة من طرف كوريا الجنوبية، حيث قررت هذه الأخيرة توجيه دعوات المشاركة في القمة الكورية – الإفريقية المرتقبة شهر يونيو المقبل بالعاصمة سيول فقط للدول المعترف بها من طرف الأمم المتحدة، وذلك انسجاما مع موقفها الداعم لقرار الأمم المتحدة بشأن الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وفي هذا الصدد، قررت كوريا الجنوبية عدم توجيه الدعوة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية لحضور هذه القمة، وذلك على الرغم من محاولات مساندي أطروحتها بالقارة الإفريقية إقحامها في هذه القمة.

وباستبعاد جبهة “البوليساريو” تتلقى الجزائر وحلفاؤها بإفريقيا صفعة جديدة.

وتُراهن سيول من خلال هذا الحدث على عقد شراكات هامة مع دول إفريقية وفي مقدمتها المغرب.

وذكرت مصادر متطابقة، أن المغرب سيحضر هذا الحدث الهام بوفد كبير، إذ من المرتقب أن توقع حكومتا كوريا الجنوبية والمملكة المغربية في سيول، اتفاقيات تعاون في عدة مجالات.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية

قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير "مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية"، إن محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية، لا تتجاوز في مرحلتها الأولى الاستماع إلى مختلف الأطراف وتهيئة المناخ السياسي، مع إعادة توجيه النقاش نحو المقترح المغربي.