كوريا الجنوبية تصدم الجزائر وترفض مشاركة صنيعتها “البوليساريو” في القمة الكورية -الإفريقية

يواصل النظام العسكري الجزائري، جني خيبات الأمل والإخفاقات المتوالية على جميع الأصعدة. هذه المرة تلقى ضربة موجعة من طرف كوريا الجنوبية، حيث قررت هذه الأخيرة توجيه دعوات المشاركة في القمة الكورية – الإفريقية المرتقبة شهر يونيو المقبل بالعاصمة سيول فقط للدول المعترف بها من طرف الأمم المتحدة، وذلك انسجاما مع موقفها الداعم لقرار الأمم المتحدة بشأن الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وفي هذا الصدد، قررت كوريا الجنوبية عدم توجيه الدعوة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية لحضور هذه القمة، وذلك على الرغم من محاولات مساندي أطروحتها بالقارة الإفريقية إقحامها في هذه القمة.

وباستبعاد جبهة “البوليساريو” تتلقى الجزائر وحلفاؤها بإفريقيا صفعة جديدة.

وتُراهن سيول من خلال هذا الحدث على عقد شراكات هامة مع دول إفريقية وفي مقدمتها المغرب.

وذكرت مصادر متطابقة، أن المغرب سيحضر هذا الحدث الهام بوفد كبير، إذ من المرتقب أن توقع حكومتا كوريا الجنوبية والمملكة المغربية في سيول، اتفاقيات تعاون في عدة مجالات.

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

الواجهة الأطلسية

كينيا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتعتزم التعاون لتعزيز تكريسه

أعربت كينيا، اليوم الخميس، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مؤكدة عزمها التعاون مع الدول التي تتقاسم وجهة النظر ذاتها لتعزيز تكريسه.