الجزائر

في آخر خرجاته المضحكة.. تبون: “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”

لازال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، متماديا في هلوساته، والتي تضعه دائما وسط موجة عارمة من السخرية، حيث كات آخر خرجاته البهلوانية الإدلاء بتصريحات متناقضة مع ما تعيشه الجارة الشرقية، على جميع المستويات.

وفي أحدث “خرجة تبونية” والتي أصبح تعرف عند النشطاء باسم “روتيني اليومي لتبون”، قال الرئيس الجزائري إنه “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”.

وجاءت هذه الحلقة الجديدة من المسلسل الكوميدي، الذي يعد من إخراج جنرالات قصر المرادية، خلال إشراف تبون على لقاء مع رواد الأعمال الاقتصاديين، جرى في ختام أيام المقاولاتية، والذي قال فيه إن الجزائر “وصلت الى نقطة اللارجوع للدفاع بشراسة على سيادتها”.

وادعى أن  “الدولة تقف بالمرصاد لكل أشكال الإنحرافات التي أضرت بالاقتصاد الوطني في السابق، وكلفت الخزينة العمومية المليارات من الدولارات”، في الوقت الذي تستمر الطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية في نهب ثروات البلاد وتهريب الأموال وضخها في حساباتها الشخصية في البنوك الأجنبية.

خرجات “تبون” الإعلامية هذه لم يكن لها يوما أي تاثير على الرأي العام لا المحلي ولا الدولي، بل بالعكس فهي تزيد من عزلة النظام العسكري الجزائري وتفقده ما تبقى من مصداقيته.

ويرىى مراقبون بأن القول إنه “لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”، يبقى مجرد ادعاء كاذب ضمن العديد من المزاعم السابقة للنظام العسكري، الذي ينبطح دائما لفرنسا، في حين تمارس عليه باريس الإهانات الممنهجة والاستفزازات المتكررة التي تسيء لصورة البلاد.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري