الجزائر

في آخر خرجاته المضحكة.. تبون: “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”

لازال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، متماديا في هلوساته، والتي تضعه دائما وسط موجة عارمة من السخرية، حيث كات آخر خرجاته البهلوانية الإدلاء بتصريحات متناقضة مع ما تعيشه الجارة الشرقية، على جميع المستويات.

وفي أحدث “خرجة تبونية” والتي أصبح تعرف عند النشطاء باسم “روتيني اليومي لتبون”، قال الرئيس الجزائري إنه “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”.

وجاءت هذه الحلقة الجديدة من المسلسل الكوميدي، الذي يعد من إخراج جنرالات قصر المرادية، خلال إشراف تبون على لقاء مع رواد الأعمال الاقتصاديين، جرى في ختام أيام المقاولاتية، والذي قال فيه إن الجزائر “وصلت الى نقطة اللارجوع للدفاع بشراسة على سيادتها”.

وادعى أن  “الدولة تقف بالمرصاد لكل أشكال الإنحرافات التي أضرت بالاقتصاد الوطني في السابق، وكلفت الخزينة العمومية المليارات من الدولارات”، في الوقت الذي تستمر الطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية في نهب ثروات البلاد وتهريب الأموال وضخها في حساباتها الشخصية في البنوك الأجنبية.

خرجات “تبون” الإعلامية هذه لم يكن لها يوما أي تاثير على الرأي العام لا المحلي ولا الدولي، بل بالعكس فهي تزيد من عزلة النظام العسكري الجزائري وتفقده ما تبقى من مصداقيته.

ويرىى مراقبون بأن القول إنه “لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”، يبقى مجرد ادعاء كاذب ضمن العديد من المزاعم السابقة للنظام العسكري، الذي ينبطح دائما لفرنسا، في حين تمارس عليه باريس الإهانات الممنهجة والاستفزازات المتكررة التي تسيء لصورة البلاد.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،