الجزائر

في آخر خرجاته المضحكة.. تبون: “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”

لازال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، متماديا في هلوساته، والتي تضعه دائما وسط موجة عارمة من السخرية، حيث كات آخر خرجاته البهلوانية الإدلاء بتصريحات متناقضة مع ما تعيشه الجارة الشرقية، على جميع المستويات.

وفي أحدث “خرجة تبونية” والتي أصبح تعرف عند النشطاء باسم “روتيني اليومي لتبون”، قال الرئيس الجزائري إنه “باستثناء القوة الإلهية لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”.

وجاءت هذه الحلقة الجديدة من المسلسل الكوميدي، الذي يعد من إخراج جنرالات قصر المرادية، خلال إشراف تبون على لقاء مع رواد الأعمال الاقتصاديين، جرى في ختام أيام المقاولاتية، والذي قال فيه إن الجزائر “وصلت الى نقطة اللارجوع للدفاع بشراسة على سيادتها”.

وادعى أن  “الدولة تقف بالمرصاد لكل أشكال الإنحرافات التي أضرت بالاقتصاد الوطني في السابق، وكلفت الخزينة العمومية المليارات من الدولارات”، في الوقت الذي تستمر الطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية في نهب ثروات البلاد وتهريب الأموال وضخها في حساباتها الشخصية في البنوك الأجنبية.

خرجات “تبون” الإعلامية هذه لم يكن لها يوما أي تاثير على الرأي العام لا المحلي ولا الدولي، بل بالعكس فهي تزيد من عزلة النظام العسكري الجزائري وتفقده ما تبقى من مصداقيته.

ويرىى مراقبون بأن القول إنه “لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تضغط على الجزائر”، يبقى مجرد ادعاء كاذب ضمن العديد من المزاعم السابقة للنظام العسكري، الذي ينبطح دائما لفرنسا، في حين تمارس عليه باريس الإهانات الممنهجة والاستفزازات المتكررة التي تسيء لصورة البلاد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الناشط السياسي الجزائري عبد الكريم زغيلش

منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بإلغاء الحكم بحق الناشط السياسي زغيلش

دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى إلغاء الحكم بحق الصحافي والناشط السياسي …

الجزائر

الأحزاب تطالب النظام الجزائري بضمان شفافية العملية الانتخابية

طالبت الأحزاب السياسية الجزائرية النظام العسكري الحاكم بضرورة معالجة اختلالات في إدارة العملية الانتخابية، بدء …

الجزائر

مجلة “ماريان”.. إعادة عقوبة الإعدام بالجزائر قوبل بالصدمة داخل المعارضة والمنظمات الحقوقية

كشفت مجلة “ماريان” الفرنسية أن حجم حرائق الغابات والخسائر البشرية الفادحة التي خلفتها الكارثة في االجزائر دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى اتخاذ موقف أراد من خلاله “ضرب المشاعر”،