الجزائر

في تقليد أعمى للمغرب.. النظام الجزائري يتجه نحو أوروبا الشرقية في سعي لتقليص الهوة مع الاتحاد الأوروبي

في وقت يواصل فيه المغرب تعميق علاقاته الدولية وشراكاته الاستراتيجية وتعزيز ريادته إقليميا ودوليا، يتجه النظام العسكري الجزائري إلى “التقليد الأعمى” للمملكة، على عدة مستويات.

سياسة “التقليد الأعمى” للمملكة، جعلت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، يتوجه نحو دول شرق أوروبا، في مسعى إلى تعزيز علاقاته وتحقيق انفتاح مفقود منذ فترة، في محاولة “نسخ- لصق” (copier-coller)  لسياسة المغرب الخارجية في الانفتاح على جميع الدول.

فبعد أن كان المسؤول الأول عن الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة، قام بزيارات مكوكية لدول البلقان ودول أوروبا الشرقية، في إطار الانفتاح سياسيا على جميع التكتلات الإقليمية بأوروبا، ها هو النظام العسكري يرسل وزير خارجيته  أحمد عطاف في زيارات متتابعة إلى دول في شرق أوروبا، في سعي منه لتقليص الهوة بينه وبين الاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن جولة عطاف بهذه المنطقة، تأتي في سياق حراك دبلوماسي يقوده النظام الجزائري في منطقة أوروبا الشرقية، الأمر الذي يبرز نوايا العسكر في تحقيق انفتاح وإيجاد بديل لعلاقاتهم التقليدية مع مجموعة غرب أوروبا، فضلا عن البحث عن دعم لموقفهم الداعي إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن رئاسة المجموعة ستعود إلى دولة المجر بعد أشهر قليلة.

ويشار إلى أن علاقة النظام الجزائري مع الاتحاد الأوروبي تمر بحالة من الفتور منذ عدة أشهر، بسبب التداعيات التي خلفتها الأزمة الصامتة مع فرنسا، والقطيعة المعلنة منذ عام ونصف العام مع إسبانيا، مما أدى إلى تأجيل عدة استحقاقات بين الطرفين.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.