المغرب والجزائر

النظام الجزائري يستغل معرضا للكتاب لنفث سمومه ضد المغرب

بات لا يمر يوم دون أن يعمل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية على نفث سمومه ضد المغرب، في محاولة رخيصة للفت انتباه الشعب الحزائري عن الأزمة الخانقة، التي تمر بها البلاد، وفي الوقت ذاته للتغطية على نهب الجنرالات للمال العمومي.

وتحاول الطغمة العسكرية الجزائرية استغلال أي مناسبة كانت لمعاكسة المملكة، حيث لا يسلم أي حدث سياسي أو رياضي أو ثقافي من المناورات الخبيثة التي يقوم جنرالات قصر المرداية، لمعاكسة المغرب، ومحاولة التشويش على نجاحاته.

وفي سياق هذه الحرب القذرة، حرص النظام العسكري على إقحام النزاع الإقليمي المفتعل حول قضية الصحراء المغريية، في الصالون الدولي للكتاب في طبعته السادسة والعشرين، التي تحتضنها العاصمة الجزائر.

الحقد الدفين تجاه المغرب، الذي يتنفسه النظام العسكري، دفع  هذا الأخير لتخصيص جناح لدميته جبهة “البوليساريو” الانفصالية، في الصالون الدولي للكتاب في نسخته الحالية.

وبإملاءات من العسكر، يحاول المرتزقة المشاركين في هذا المعرض، تمرير خطابات عدائية ضد المغرب، عبر هذا الجناح المخصص لجبهة “البوليساريو”، وذلك بعد أن تم تجييشهم للترويج للمعلومات الكاذبة حول المملكة وحول قضية الصحراء المغربية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

مسعد بولس

في زيارة ثانية.. مستشار ترامب يحل بالجزائر والمبادرة المغربية للحكم الذاتي على الطاولة

خل مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بملفات الشرق الأوسط والشؤون العربية، مساء أمس الاثنين بالجزائر، في زيارة تعد الثانية له في أقل من ستة أشهر،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.