الجزائر

بعد أن انفضح أمره.. النظام الجزائري يحاول تبرير غيابه عن “قمة القاهرة للسلام”

بعد أن انفضح أمره أمام الرأي العام الدولي، فيما يخص التضامن مع القضية الفلسطينية، خرج النظام العسكري الجزائري ليحاول تبرير غيابه عن “قمة القاهرة للسلام”، مقدما “تبريرات” واهية.

وادعت الأبواق الرسمية للعسكر أن قمة للسلام، التي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة بحضور عدة دول عربية وغير عربية السبت، قد “فشلت في إصدار بيان ختامي حول الوضع المتدهور وغير المسبوق بقطاع غزة الفلسطيني، نتيجة العملية العسكرية الهمجية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ولم يسلم منها لا البشر ولا الحجر بالقطاع المحاصر”.

والحقيقة، حسب ما أوضحه مراقبون، أن غياب الجزائر عن قمة القاهرة للسلام راجع لموقف العسكر غير الواضح بشأن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، حيث تتناقض البروباغندا التي يروجون لها مع غياب دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، التي يحاولون الركوب عليها لخدم أجندتهم الخبيثة.

ويذكر أن النظام العسكري، وفي عز الغارات الإسرائيلية على غزة، قام بتزويد إسرائيل بكميات مهمة من الغاز الطبيعي، كما منع خروج المواطنين للشارع للتضامن مع فلسطين يوم الجمعة، وخطط لمسيرة يوم الخميس وروج لها رسميا كواجهة سياسية، خوفا من كون الجمعة يوم العطلة الذي قد لا تستطيع السلطات التحكم فيه في الحضور الشعبي الكبير الذي يمكن أن يعرفه.

اقرأ أيضا

غزة

غزة.. استمرار العائدين والأمم المتحدة تدعو لممر إنساني أوسع

رحبت الأمم المتحدة بإعادة فتح معبر رفح جزئيا، لكنها شددت على أن الخطوة تبقى غير كافية في ظل التدهور الإنساني الحاد في قطاع غزة، داعية إلى تمكين المدنيين من التنقل بشكل آمن وطوعي، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر جميع المعابر.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،