السفير عمر هلال

في سجال حاد بالأمم المتحدة.. عمر هلال يلقن سفير الكابرانات دروسا جديدة

خلال سجال حاد دار في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس  الثلاثاء، بين السفيرين المغربي والجزائري حول الصحراء المغربية، لقن عمر  هلال دروسا جديدة لمبعوث النظام العسكري.

فبعد أن ألقى عمر هلال كلمة، خلال المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، طلب سفير  الكابرانات عمار بن جامع حق الرد، موجها اتهامات واهية للسفير المغربي، مجترا مواقف عفا عليها الزمن، ومحاولا شويه الحقائق التاريخية حول الصحراء المغربية.

ولم يسكت عمر هلال عن هذه الترهات، بل بدوره طلب حق الرد على ما أدلى به السفير الجزائري، قائلا: “لا يمكن للمرء أن يذرف دموع التماسيح ويهاجم في الوقت نفسه بلداً لا يزال يعيش مأساة”.

وأضاف: “أنتم تعبّرون عن تضامنكم ودعمكم، لكنّكم في نفس الوقت تدسّون سمّكم، وتهينون الموتى، وتهينون المغاربة”.

وشدّد السفير المغربي على أنّ “مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب ووحدة أراضيه تظلّ السبيل الوحيد لطيّ صفحة هذا الصراع الإقليمي المفتعل”.

وأكد هلال على أن “المغرب موجود في صحرائه وسيبقى كذلك إلى انقضاء الدهر”.

وقد بات مألوفا أن يلقن عمر هلال دروسا قاسية لأعداء الوحدة الترابية للمملكة، ويقلم أظافرهم، أمام الرأي العام الدولي، كلما حاول هؤلاء التطاول على المغرب والمغاربة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!