مقتل سائحين قرب السعيدية

الـPPS يدخل على خط “جريمة السعيدية”.. نتطلع لإجراء بحث معمق وشفاف

عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن استنكاره لما أقدمت عليه قوات خفر السواحل الجزائرية، بإطلاق الرصاص على شباب مغاربة، يحملون الجنسيتين المغربية والفرنسية، عندما تاهوا وسط البحر قرب شاطئ السعيدية.

وندد الحزب، في بداية اجتماعه الدوري، أمس الثلاثاء، بالجريمة الشنعاء، الذي ارتكبها النظام العسكري ضد مدنيين عزل، والمس بحقهم في الحياة والسلامة، في الوقتِ الذي كان مفروضا عليها تقديم الإغاثة التي كانوا محتاجين إليها في عرض البحر.

وأكد على أن الحزب يتطلع إلى أن يجرى بحثا معمقا وشفافا في حيثيات الموضوع، وفق القانون، بما يُـرتِّبُ المسؤوليات بشكل لا لبس فيه.

وقدم الحزب أحر تعازيه لأسر الشابين المغربيين ضحيتي فاجعة حدود المياه الإقليمية بالسعيدية، معربا عن أمله في تسليم السلطات الجزائرية جثمان أحدهما الذي لا يزال بالجزائر إلى عائلته، كما أعرب عن متمنياته بالشفاء العاجل للشاب الثالث، وعن أمله في إيجاد حل سريع يقضي بعودة الشاب المعتقل بالجزائر إلى أهله.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.