مقتل سائحين قرب السعيدية

الـPPS يدخل على خط “جريمة السعيدية”.. نتطلع لإجراء بحث معمق وشفاف

عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن استنكاره لما أقدمت عليه قوات خفر السواحل الجزائرية، بإطلاق الرصاص على شباب مغاربة، يحملون الجنسيتين المغربية والفرنسية، عندما تاهوا وسط البحر قرب شاطئ السعيدية.

وندد الحزب، في بداية اجتماعه الدوري، أمس الثلاثاء، بالجريمة الشنعاء، الذي ارتكبها النظام العسكري ضد مدنيين عزل، والمس بحقهم في الحياة والسلامة، في الوقتِ الذي كان مفروضا عليها تقديم الإغاثة التي كانوا محتاجين إليها في عرض البحر.

وأكد على أن الحزب يتطلع إلى أن يجرى بحثا معمقا وشفافا في حيثيات الموضوع، وفق القانون، بما يُـرتِّبُ المسؤوليات بشكل لا لبس فيه.

وقدم الحزب أحر تعازيه لأسر الشابين المغربيين ضحيتي فاجعة حدود المياه الإقليمية بالسعيدية، معربا عن أمله في تسليم السلطات الجزائرية جثمان أحدهما الذي لا يزال بالجزائر إلى عائلته، كما أعرب عن متمنياته بالشفاء العاجل للشاب الثالث، وعن أمله في إيجاد حل سريع يقضي بعودة الشاب المعتقل بالجزائر إلى أهله.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!