نشطاء صحراويون يتظاهرون اليوم في مخيمات تيندوف ضد عنف البوليساريو

قرر العديد من النشطاء الصحراويين في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري التظاهر اليوم الأربعاء ، والقيام بمسيرة سلمية في الرابوني ، (ما يسمى ب العاصمة الادارية للبوليساريو )، تنتهي بوقفة و اعتصام أمام مقر الرئاسة ، احتجاجا على استخدام درك و جنود الناحية العسكرية السادسة للبوليساريو العنف المفرط ضد المتظاهرين بالمخيمات الاسبوع الفائت، و دعما و مؤازرة لعائلات معتقلي و ضحايا الاحتجاجات الاخيرة المطالبين بالإفراج عن أبنائهم و محاسبة المعتدين عليهم من الأجهزة الأمنية و القيادات التي أصدرت الأوامر.
و قد شهدت المخيمات الصحراوية المتواجدة قرب تيندوف الجزائرية احتجاجات قوية أيام 1 ، 2 ، 3 و 4 نوفمبر 2014 ، قابلتها الأجهزة الأمنية بعنف مفرط نتج عنه أعطاب و عاهات مستديمة في صفوف المتظاهرين واعتقال العشرات.
و حتى لا تتكرر اعتداءات أجهزة أمن البوليساريو على المتظاهرين السلميين في المخيمات سالفة الذكر ، خاصة بعد استدعاء زعيم البوليساريو لجيشه لتأمين المخيمات ، فإننا:
• نطالب من ممثلية غوث اللاجئين بالمخيمات و المتعاونين الأجانب الذين يقيمون في مقر التشريفات القريب من مكان الوقفة السلمية أن يعملوا على حماية المتظاهرين.
• و نجدد نداءنا لمنظمات حقوق الإنسان و الصحافة بزيارة هذه المخيمات للوقوف على حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأنسان هناك.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *