نشطاء صحراويون يتظاهرون اليوم في مخيمات تيندوف ضد عنف البوليساريو

قرر العديد من النشطاء الصحراويين في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري التظاهر اليوم الأربعاء ، والقيام بمسيرة سلمية في الرابوني ، (ما يسمى ب العاصمة الادارية للبوليساريو )، تنتهي بوقفة و اعتصام أمام مقر الرئاسة ، احتجاجا على استخدام درك و جنود الناحية العسكرية السادسة للبوليساريو العنف المفرط ضد المتظاهرين بالمخيمات الاسبوع الفائت، و دعما و مؤازرة لعائلات معتقلي و ضحايا الاحتجاجات الاخيرة المطالبين بالإفراج عن أبنائهم و محاسبة المعتدين عليهم من الأجهزة الأمنية و القيادات التي أصدرت الأوامر.
و قد شهدت المخيمات الصحراوية المتواجدة قرب تيندوف الجزائرية احتجاجات قوية أيام 1 ، 2 ، 3 و 4 نوفمبر 2014 ، قابلتها الأجهزة الأمنية بعنف مفرط نتج عنه أعطاب و عاهات مستديمة في صفوف المتظاهرين واعتقال العشرات.
و حتى لا تتكرر اعتداءات أجهزة أمن البوليساريو على المتظاهرين السلميين في المخيمات سالفة الذكر ، خاصة بعد استدعاء زعيم البوليساريو لجيشه لتأمين المخيمات ، فإننا:
• نطالب من ممثلية غوث اللاجئين بالمخيمات و المتعاونين الأجانب الذين يقيمون في مقر التشريفات القريب من مكان الوقفة السلمية أن يعملوا على حماية المتظاهرين.
• و نجدد نداءنا لمنظمات حقوق الإنسان و الصحافة بزيارة هذه المخيمات للوقوف على حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأنسان هناك.

اقرأ أيضا

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *