نشطاء صحراويون يتظاهرون اليوم في مخيمات تيندوف ضد عنف البوليساريو

قرر العديد من النشطاء الصحراويين في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري التظاهر اليوم الأربعاء ، والقيام بمسيرة سلمية في الرابوني ، (ما يسمى ب العاصمة الادارية للبوليساريو )، تنتهي بوقفة و اعتصام أمام مقر الرئاسة ، احتجاجا على استخدام درك و جنود الناحية العسكرية السادسة للبوليساريو العنف المفرط ضد المتظاهرين بالمخيمات الاسبوع الفائت، و دعما و مؤازرة لعائلات معتقلي و ضحايا الاحتجاجات الاخيرة المطالبين بالإفراج عن أبنائهم و محاسبة المعتدين عليهم من الأجهزة الأمنية و القيادات التي أصدرت الأوامر.
و قد شهدت المخيمات الصحراوية المتواجدة قرب تيندوف الجزائرية احتجاجات قوية أيام 1 ، 2 ، 3 و 4 نوفمبر 2014 ، قابلتها الأجهزة الأمنية بعنف مفرط نتج عنه أعطاب و عاهات مستديمة في صفوف المتظاهرين واعتقال العشرات.
و حتى لا تتكرر اعتداءات أجهزة أمن البوليساريو على المتظاهرين السلميين في المخيمات سالفة الذكر ، خاصة بعد استدعاء زعيم البوليساريو لجيشه لتأمين المخيمات ، فإننا:
• نطالب من ممثلية غوث اللاجئين بالمخيمات و المتعاونين الأجانب الذين يقيمون في مقر التشريفات القريب من مكان الوقفة السلمية أن يعملوا على حماية المتظاهرين.
• و نجدد نداءنا لمنظمات حقوق الإنسان و الصحافة بزيارة هذه المخيمات للوقوف على حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأنسان هناك.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

وفد يقوده المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل لموريتانيا

بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قام وفد يقوده الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بزيارة عمل إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 أبريل الجاري، وذلك في إطار الاجتماعات الدورية للجنة العسكرية المختلطة المغربية الموريتانية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *