مسلحوا البوليساريو يعتدون على متظاهرين في مخيمات تندوف

أعلن منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف المعروف اختصارا ب”فوراستين”، في بلاغ له إن ميليشيات البوليساريو تدخلت بشكل “همجي” في ححق مظاهرة سلمية للتنديد بتهريب الشابة الصحراوية محجوبة محمد حمدي الداف الى اسبانيا .
واضاف المنتدى إن المحتجين قاموا “بنصب خيمة امام مقر رئاسة البوليساريو في الرابوني، ورفعوا شعارات تدعو الى محاسبة محمد عبد العزيز زعيم البوليساريو بعدما اعترف زعيم البوليساريو انه المسؤول الاول عن تهريب الشابة بايعاز من الجزائر”.
كما تاكد لدى عائلة الشابة بحسب البلاغ انه امر كافة ميليشياته لتسهيل مرور سيارة مرسيديس سوداء اللون كانت تقل محجوبة رفقة اخرين قدموا من العاصمة الجزائرية بتنسيق مع سفارة اسبانيا بالجزائر، وصرح عبد العزيز انه سبق ان طالب العائلة في وقت سابق بتسليم الشابة الى العائلة باسبانيا، فيما اكدت العائلة ان خيمتها بولاية العيون شهدت زيارة احد وزراء عبد العزيز لتاكيد ان البوليساريو تامل في استمرار بقاء الشابة الصحراوية بالمخيمات، وتطالب والدها باجبارها على البقاء بالمخيمات، مما يعني ان زعيم البوليساريو حاول مساومة الاسبان لتسليمهم الشابة وهو نفسه الذي احتجزها بالمخيمات.
هذا وختم المنتدى بلاغه بالتأكيد أن الاوامر الصارمة أعطيت “بفض الاعتصام الذي شارك فيه العشرات من المتضامنين مع عائلة المعنية، ونتج عن التدخل العنيف عدة إصابات بين صفوف المتظاهرين تم نقلهم في حالة حرجة الى مستشفى الجراحات بالرابوني، كما تم اعتقال مجموعة اخرى ورميها خارج تراب المخيمات”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *