مواجهات دامية بالسيوف والحجارة بين مغاربة وأفارقة في الرباط

شهد حي المعاضيد الشعبي بالرباط، قبل يومين، اشتباكات عنيفة بين العشرات من السكان وعدد من المهاجرين الأفارقة،  في مواجهات تسلح فيها الطرفان بالمديات والسيوف والقضبان الحديدية والهراوات، وتم فيها تبادل الرشق بالحجارة من النوافذ وأسطح المنازل، وفق ماأوردته يومية ” المساء” في عددها الصادر غدا الجمعة.
وأضافت نفس  الصحيفة، استنادا على  مصادر من الحي، أن المواجهات اندلعت بعد خلاف بين مهاجر إفريقي وأحد المغاربة، تحول إلى عراك، قبل أن ينصرف الاثنان، لكن الحي سيشهد بعد ذلك مواجهة شرسة خلقت حالة من الرعب بالمنطقة.
وحسب ما كشفت عنه المصادر ذاتها، فإن المهاجر الإفريقي الذي تجهل جنسيته، استعان بأكثر من 15 مهاجرا سريا، يقطنون بالمنازل العشوائية، التي يضمها الحي، من أجل رد اعتباره، غير أنه وبعد البحث عن غريمه فوجئ بمقاومة شرسة من السكان المغاربة، الذين دافعوا عن ابن حيهم، ليدخلوا في معركة مفتوحة، تبادل فيها الطرفان الرشق بالحجارة، كما تمت فيها الاستعانة بالأسلحة البيضاء والهراوات.
وحسب مصادر متطابقة، فإن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث تعيش أحياء دوار الدوم، والمعاضيد، ودوار الحاجة، التي تعد أشهر الأحياء العشوائية بمدينة الرباط، وأخطرها من الناحية الأمنية، على وقع توتر غير مسبوق بعد توالي المواجهات العنيفة بين عدد من المهاجرين الأفارقة والمغاربة من قاطني الحي.

اقرأ أيضا

مباراة حارقة تجمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو لانتزاع ورقة التأهل

يشهد ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الأحد انطلاقا من الساعة السادسة والنصف، مباراة حارقة تحمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة بمنافسات "كان المغرب 2025".

“كان المغرب”.. جماهير غفيرة حاضرة بافتتاح العرس الكروي الإفريقي

تشهد جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، منذ صباح اليوم الأحد، وقبيل ساعات من حفل افتتاح كأس الأمم الإفريقية "كان 2025"، توافد جماهير غفيرة من أجل حضور المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي مع منتخب جزر القمر.

إطلاق الأيام الجهوية التحسيسية حول الوقاية من المخاطر المهنية

تم أمس الأربعاء بالرباط، إطلاق الأيام الجهوية التحسيسية حول الوقاية من المخاطر المهنية، بمبادرة من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والمعهد الوطني لظروف الحياة المهنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *