روس يزور الرباط دون لقاء مزوار أو حصاد

كشفت مصادر مطلعة، أن المبعوث الأممي، كريستوفر روس، قام بزيارة خاطفة إلى الرباط لم يلتق خلالها بوزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، أو الوزيرة المنتدبة، مباركة بوعيدة، اللذين كانا رفقة الملك محمد السادس، في تخفيض دبلوماسي لاستقبال المبعوث الأممي، ولا بوزير الداخلية، محمد حصاد، واكتفى بلقاء الكاتب العام للوزارة، في الوقت الذي تشير فيه مصادر إلى أن أهم ما يحمله روس خلال جولته الحالية هو مقترح الحكم الفيدرالي كحل للنزاع.
يومية ” المساء” المغربية، التي أوردت الخبر، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أضافت أن المصادر ذاتها، ذهبت إلى أن لقاء روس بالدبلوماسي المغربي اقتصر على الحديث عن عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، ومناقشة الزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى المنطقة.

للمزيد:كريستوفر روس في جولة جديدة في المنطقة لتحريك ملف الصحراء
واستنتجت المصادر أن ذلك يشير إلى أن روس لايحمل جديدا خلال جولته الأخيرة، من أجل إنهاء النزاع بين المغرب والجبهة المدعومة من الجزائر، وهو ما يفسر تخفيض الاستقبال الدبلوماسي له من طرف الرباط.
وكان روس قد زار مخيمات تندوف بالجزائر، قبل أن يزور اسبانيا للتباحث مع المسؤولين الإسبان، حول آخر تطورات الصحراء المغربية، قبل أن يحل بالرباط، لكن دون لقاء مزوار، أو أحد الوزراء المغاربة، الذين كانوا يوجدون في طنجة، خلال زيارة الصداقة والعمل التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

إقرأ أيضا:“كريستوفر روس” والوساطة المستحيلة في نزاع الصحراء

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *