العنصر ل “مشاهد24”: لاتأثير للتحالفات على الأغلبية ونحن لانلعب الشطرنج

عبرت  الحركة الشعبية  على لسان أمينها العام امحند العنصر، عن ارتياحها للنتائج المحصل عليها في الانتخابات المحلية والجهوية، التي جرت يوم الجمعة رابع شتنبر الجاري.

وقال العنصر، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم في المقر المركزي للحزب بالرباط، إن ” الحركة الشعبية عادت إلى معاقلها، واسترجعت  بعض الأمكنة التي كانت قد ضاعت منها،” مشيرا إلى  وجود  تنويع في التمثيلية الحزبية من خلال حضورها في المدن والقرى.

وفي ردوده على ثلاث أسئلة لموقع ” مشاهد 24″، أكد أن حضور حزبه في البادية ليس ظرفيا، ” ومنذ 60 سنة، ونحن موجودون فيها، مرة نربح ومرة نخسر، وأولويتنا هي العالم القروي، وإذا كان هناك وافد حزبي جديد فمرحبا به”، في تلميح إلى حزب ” الجرار”، دون أن يذكره بالإسم.

للمزيد:العنصر ل” مشاهد24″: موقفي سليم ..وليس هناك مرشح لحد الساعة لخلافتي

وتابع العنصر، مشددا القول:” ليس هناك من بمقدوره أن يزيحنا عن العالم القروي، في الوقت الذي نحن موجودون فيه أيضا في المدن.”

وبخصوص مدى انعكاس التحالفات، وما صاحبها من إشكاليات، أثناء انتخاب المجالس الجهوية والمحلية، على تماسك الأغلبية الحكومية، نفى أن يكون لها أي تأثير، موضحا أن ” الانتخابات المحلية لها منطقها”.

أما عن استقالته من الحكومة، وما يتبعها من خلو لمنصب وزير الشباب والرياضة، فقال في رده، إن هذا قرار نابع من اختياره للترشح لجهة فاس ـ مكناس، وعيا وإدراكا منه أن القانون لايسمح بالازدواجية.

وعلق قائلا بخصوص احتفاظ  الحزب بالحقيبة الوزارية:” نحن لانلعب الشطرنج، والأمر موكول لرئاسة الحكومة، ولربما يمكن تغيير القطاع، وسوف تتضح معالم  الوضع بعد  العيد، وحينها سوف نعلن عن إسم المرشح للمنصب الوزاري.”

إقرأ المزيد:جدل حول قانونية حضور العنصر في اجتماع المجلس الحكومي الأخير

اقرأ أيضا

ملفات مهمة على طاولة مجلس الحكومة الخميس المقبل

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة …

الحكومة تواجه مطلب تفعيل التزامات الحوار الاجتماعي

وجه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عدة مطالب للحكومة فيما يخص ملف الحوار الاجتماعي.

رفع تنافسية علامة “صنع في المغرب” يسائل الحكومة

يفتتح مجلس النواب جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية خلال سنة 2026، بملفات تهم قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والإدماج الاقتصادي والتشغيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *