الجزائر الأطول صياماً عربياً .. واليمن الأقل

يصل معدل صوم الجزائريين هذا العام إلى 16 ساعة و44 دقيقة، ليكون المعدل الأكبر المسجل في العالم العربي، وبعده يأتي المعدل التونسي بـ 16 ساعة و33 دقيقة، ثم المعدل الليبي بـ 16 ساعة و11 دقيقة، ثم المعدل المغربي بـ16 ساعة و10 دقائق، بينما سجلت دول عربية أخرى، خاصة في المشرق، معدلات ما بين 14 و15 ساعة.
معدل ساعات الصوم اليومية المنشور في موقع Islamic Finder، أظهر أن اليمن والسودان، تعدان من البلدان العربية التي تتوفر على ساعات صوم أقل بما أنهما لم تتجاوزا 14 ساعة، إلّا أنهما تبتعدان كثيرًا عن أقل معدل لساعات الصوم المسجل في الأرجنتين بحوالي تسع ساعات فقط، بينما يوجد أكبر معدل في إيسلندا بـ 22 ساعة ونصف.
غير أنه رغم طول ساعات الصوم، وارتفاع درجات الحرارة التي تصل في غالبية الدول المغاربية إلى ما بين 28 و40 درجة في هذه الفترة من العام، إلّا أن ذلك لا يؤثر بشكل كبير على الحياة العامة، إذ تستمر معظم الخدمات الإدارية بالشكل الذي كانت عليه قبلًا، كما تزدهر الكثير من أنواع التجارات، خاصة الاستهلاكية منها.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *