الجزائر الأطول صياماً عربياً .. واليمن الأقل

يصل معدل صوم الجزائريين هذا العام إلى 16 ساعة و44 دقيقة، ليكون المعدل الأكبر المسجل في العالم العربي، وبعده يأتي المعدل التونسي بـ 16 ساعة و33 دقيقة، ثم المعدل الليبي بـ 16 ساعة و11 دقيقة، ثم المعدل المغربي بـ16 ساعة و10 دقائق، بينما سجلت دول عربية أخرى، خاصة في المشرق، معدلات ما بين 14 و15 ساعة.
معدل ساعات الصوم اليومية المنشور في موقع Islamic Finder، أظهر أن اليمن والسودان، تعدان من البلدان العربية التي تتوفر على ساعات صوم أقل بما أنهما لم تتجاوزا 14 ساعة، إلّا أنهما تبتعدان كثيرًا عن أقل معدل لساعات الصوم المسجل في الأرجنتين بحوالي تسع ساعات فقط، بينما يوجد أكبر معدل في إيسلندا بـ 22 ساعة ونصف.
غير أنه رغم طول ساعات الصوم، وارتفاع درجات الحرارة التي تصل في غالبية الدول المغاربية إلى ما بين 28 و40 درجة في هذه الفترة من العام، إلّا أن ذلك لا يؤثر بشكل كبير على الحياة العامة، إذ تستمر معظم الخدمات الإدارية بالشكل الذي كانت عليه قبلًا، كما تزدهر الكثير من أنواع التجارات، خاصة الاستهلاكية منها.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *