10017

الرباط تستعد لاحتضان النسخة الـ11 من مهرجان “فيزا فور ميوزيك”

تستعد مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة ما بين 20 إلى غاية 23 نونبر 2024، لاحتضان النسخة الحادية عشرة من المهرجان والملتقى المهني الأول لموسيقى إفريقيا والشرق الأوسط، “فيزا فور ميوزيك”.

ويستضيف المهرجان في نسخة هذه السنة 58 فنانا من 35 دولة، ليقدم عروضا موسيقية تمثل القارة الإفريقية والمنطقة العربية، بمشاركة فنانين من أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في تجربة موسيقية مميزة.

ويعود “فيزا فور ميوزيك” ببرنامج موسع يدمج ورش العمل والندوات واللقاءات السريعة المخصصة للمتخصصين في الصناعات الموسيقية.

ويمثل المهرجان فرصة للتفاعل وتبادل الخبرات مع كبرى الأسماء في الصناعة، بحضور خمسين مهنيا من عشرين دولة.

وستقام العروض على مسرح محمد الخامس بالإضافة إلى مواقع جديدة تسعى إلى تعزيز تجربة الجمهور والمشاركين.

ويعد هذا المهرجان أول منصة تجمع محترفي الموسيقى من إفريقيا والشرق الأوسط في المغرب.

ويأتي هذا الحدث بدعم من وزارة الثقافة والشباب والاتصال، وجهة الرباط سلا القنيطرة، والمكتب المغربي لحقوق المؤلف، إلى جانب الشركاء من القطاعين العام والخاص، ما يعكس أهمية التعاون في تحقيق رؤى “فيزا فور ميوزيك” لتطوير الصناعة الموسيقية.

وجدير بالذكر، سجلت الدورة العاشرة من مهرجان “فيزا فور ميوزيك” حضورا تجاوز 20 ألف زائر وأكثر من 1,200 مهني من 80 دولة.

اقرأ أيضا

مباراة حارقة تجمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو لانتزاع ورقة التأهل

يشهد ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الأحد انطلاقا من الساعة السادسة والنصف، مباراة حارقة تحمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة بمنافسات "كان المغرب 2025".

“كان المغرب”.. جماهير غفيرة حاضرة بافتتاح العرس الكروي الإفريقي

تشهد جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، منذ صباح اليوم الأحد، وقبيل ساعات من حفل افتتاح كأس الأمم الإفريقية "كان 2025"، توافد جماهير غفيرة من أجل حضور المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي مع منتخب جزر القمر.

إطلاق الأيام الجهوية التحسيسية حول الوقاية من المخاطر المهنية

تم أمس الأربعاء بالرباط، إطلاق الأيام الجهوية التحسيسية حول الوقاية من المخاطر المهنية، بمبادرة من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والمعهد الوطني لظروف الحياة المهنية.